امتدادا للبرامج والمشاريع الصحية، للمكتب الإقليمي للرحمة العالمية في جيبوتي، نفذ مستشفى الرحمة في بلبلا القافلة الطبية الثالثة عشرة لعلاج تشوهات الشفة الأرنبية وسقف الحلق المشقوق مجانا، استفاد منها 21 شخصا غالبيتهم العظمى من الأطفال الصغار والشباب.

 وأجرى العمليات الجراحية لإصلاح الشفة الأرنبية وسقف الحلق المشقوق كل من الاستشاري في جراحة التجميل الدكتور/ محمد الكُليْبي والذي قدِم من خارج جيبوتي، والدكتور أحمد عثمان، استشاري الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الرحمة.

وجرت مناسبة اختتام القافلة بحضور المستشار الفني لوزير الصحة السيد/ أحمد حُمد محمادي، والمدير الإقليمي للرحمة العالمية في جيبوتي السيد/ عبد الغني القرشي، بالإضافة إلى مدير المشروعات، والسيد/ خالد أبو هرج، مراقب المشروعات.

 القافلة الجديدة لعلاج تشوهات الشفة الأرنبية وسقف الحلق المشقوق، تندرج كسابقاتها ضمن القوافل الطبية التي تقوم بها مستشفى الرحمة في جيبوتي منذ العام 2010، في مسعى لتدعيم جهود وزارة الصحة، الهادفة إلى تقديم رعاية طبية متخصصة للمرضى في مختلف التخصصات.

 وفي تصريح لوسائل الإعلام، أبدى مدير مستشفى الرحمة الدكتور محمد علم الدين،والمستشار الفني لوزير الصحة السيد محمادي، بالغ ارتياحهما لتنفيذ هذا المشروع الخيري، الذي أعاد البهجة والبسمة إلى وجوه الأطفال والشباب المستفيدين منه بعد أن افتقدوها طويلا.

كما أثنيا على التعاون المثمر القائم بين الوزارة ومستشفى الرحمة التابع لجمعية الرحمة العالمية، مشددين على المساعي الحميدة للمكتب الإقليمي للجمعية برئاسة المدير الإقليمي السيد/ عبد الغني القرشي، لمواكبة البرامج الحكومية ذات الأولوية في مختلف المجالات.

وأكد المستشار الفني لوزير الصحة، على الأهمية الملموسة لهذا النوع من القوافل المجانية لعلاج وإصلاح الشفة الأرنبية وسقف الحلق المشقوق، الذي تنجم عنه -وفقا للأطباء- التهابات تنفسية مستمرة، معبرا عن الشكر والتقدير للمتبرعين الكرام من دولة الكويت الذين جادوا بأموالهم عن طيب نفس لتمويل هذه القافلة المجانية.

جدير بالإشارة إلى أن المستفيدين من هذه الخدمة الطبية المجانية قدموا من مدينة جيبوتي، ومن الأقاليم الداخلية، وقد تم تهيئة الأطفال ما قبل العملية فيما يتعلق بالأشعة والتحاليل ومتابعة تمتد لشهر تقريبا، ما أسهم في نجاح مجمل الحالات.

 بدورهم أثنى آباء وأمهات الأطفال الذين استفادوا من القافلة الطبية المجانية، والتي تحدث نقلة نوعية في حياتهم، بعد معاناة امتدت لسنوات طويلة.

كما أعربوا عن الشكر والتقدير لمستشفى الرحمة، وللحكومة الجيبوتية على تبني هذه المبادرة النبيلة، التي تعكس مدى تضامنهم مع المرضى.

يشار إلى أن هذه القافلة مدعومة من أهل البر والإحسان بدولة الكويت الشقيقة، واسهمت في رسم الابتسامة على وجوه الأمهات والأطفال والشباب الذين يعانون من تشوهات الشفة الأرنبية، وفي وضع حد للمعاناة والألم النفسي للمرضى.