أقام التجمُّع النسوي المعروف باسم «هِمِلو» (Himilo)، مساء الجمعة المنصرم، أمسية جماهيرية حاشدة دعمًا لمرشح الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية، الرئيس إسماعيل عمر جيله. واحتضنت حديقة فندق كمبنسكي بالاس هذه التظاهرة في أجواء بهيجة، بحضور واسع لنساء من مختلف الفئات، شمل قيادات مجتمعية، ومسؤولات جمعيات، وناشطات سياسيات، ورائدات أعمال، وشابات منخرطات في العمل العام، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية وممثلي المجتمع المدني.
وهدفت هذه الفعالية إلى تجديد التأكيد على الدعم الكامل والثابت الذي يحظى به مرشح اتحاد الأغلبية الرئاسية من قبل النساء الجيبوتيات، مع إبراز الدور المحوري للمرأة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في البلاد.
وفي مداخلاتهن، أشادت ممثلات تجمُّع «هِمِلو» بالقيادة الحكيمة والرؤية المستقبلية لمرشح الأغلبية الرئاسية السيد/إسماعيل عمر جيله، مثمنات الإنجازات المحققة بفضل قيادته الحكيمة في مجالات التنمية الوطنية، وترسيخ السلم، وتعزيز الاستقرار السياسي، فضلاً عن الجهود المبذولة في مجال تمكين المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين.
كما نوّهن بالسياسات العامة التي أسهمت في توسيع فرص التعليم، وتعزيز المشاركة السياسية، وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمرأة الجيبوتية.
ودعت المتحدثات نساء البلاد إلى تعبئة واسعة لدعم المرشح، معتبرات أن ترشحه يمثل امتدادًا لمسار التقدم والاستقرار والتنمية المستدامة في جمهورية جيبوتي، ومؤكدات في ذات الوقت أن للمرأة مسؤولية تاريخية في إنجاح الاستحقاق الانتخابي المقبل، بوصفها فاعلًا أساسيًا في التوعية المجتمعية وتعزيز قيم الوحدة الوطنية.
وتخللت الأمسية شهادات لقيادات نسوية وشابات ناشطات وشخصيات ملتزمة بالشأن العام، عبّرن خلالها عن ثقتهن في الرؤية السياسية للمرشح، فيما أضفت الفقرات الثقافية والفنية طابعًا احتفاليًا حيويًا عكس غنى الموروث الثقافي الوطني وحماس المشاركة النسوية.
وفي ختام الحفل، جدّد تجمُّع «هِمِلو» عزمه على المضي قدما في التزامه المدني والسياسي عبر دعم مشاركة المرأة في الحوكمة وصنع القرار، والمساهمة في ترسيخ مسار التنمية الشاملة، كما أكد تأييده الكامل للرئيس إسماعيل عمر جيله، داعيًا إلى تعبئة شعبية واسعة استعدادًا للاستحقاق الانتخابي المرتقب.