شهد قصر الشعب يوم الجمعة الماضية احتفالاً حاشدا، أعلن خلاله القطاع الخاص دعمه الكامل لترشح رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل عمر جيله للانتخابات الرئاسية المقررة في شهر أبريل المقبل.

وحضر الحفل عدد من كبار المسؤولين، بينهم وزيرة الدولة المكلفة بالاستثمارات وتنمية القطاع الخاص السيدة/ صفية محمد علي، ووزير التعليم العالي والبحث الدكتور نبيل محمد أحمد، ومدير الوكالة الجيبوتية للتنمية والاستثمارات السيد/ مهدي درار أوبسييه، إلى جانب نواب من البرلمان وجمع غفير من رجال الأعمال.

 ونُظم هذه المناسبة تحت إشراف وزارة الدولة المكلفة بالاستثمارات بالتعاون مع الوكالة الوطنية لتعزيز الاستثمارات، حيث جدد القطاع الخاص دعمه للمرشح الرئيس جيله، ومساندته لورؤيته الاقتصادية المبنية على الاستقرار والنمو والتحول المستدام.

 وانطلقت الفعالية بمسيرة رمزية جسدت دعم مجتمع الأعمال القوي للإصلاحات الاقتصادية الجارية، والمكتسبات اللافتة التي تحققت في مجالات تحسين بيئة الأعمال وتعزيز الاستثمار والشراكة بين القطاعين العام والخاص.

ووقد القي مالك مجموعة أبو أحمد السيد/ عبد الرحمن أحمد طه، كلمة نيابة عن مجتمع الأعمال قائلاً: «إن استمرار القيادة السياسية، ومواصلة سياساتها التنموية يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق المزيد من الاستثمارات وخلق فرص العمل وتحسين معيشة المواطنين.

 نحن على يقين أن التزام الرئيس بمواصلة مسيرة التنمية سيدفع بلادنا نحو مزيد من التقدم والازدهار.» وأضاف السيد طه أن رجال وسيدات الأعمال في جيبوتي يعبرون عن دعمهم الكامل لفخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله في الانتخابات المقبلة ، متمنين له دوام الصحة والتوفيق في خدمة الوطن والشعب.

القطاع الخاص يجدد دعمه للرئيس جيله في الانتخابات الرئاسية

جمال مصلح الهمداني / رئيس مجلس إدارة شركة الهمداني للتجارة والاستثمار العقاري المحدودة

«يسعدني أن أشارك اليوم في هذا الحفل المكرس لدعم القطاع الخاص مرشح الأغلية الرئاسية، فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله للانتخابات الرئاسية المقبلة في إبريل.

حضورنا اليوم يعكس روح الشراكة الحقيقية بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، ويؤكد إيماننا بأهمية استمرار مسيرة البناء والتنمية.

أود أن أشيد بالقيادة الحكيمة للرئيس إسماعيل عمر جيله وجهوده في تعزيز الاستقرار ودفع عجلة التنمية في جميع القطاعات. ما نشهده اليوم من تطور عمراني واقتصادي في جيبوتي، يعد ثمرة الرؤية الاستراتيجية الثاقبة للرئيس الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة المواطنين.

إن القطاع العمراني يشكل ركيزة أساسية للتنمية الوطنية. وإن مشاريعنا السكنية تهدف إلى تلبية احتياجات المجتمع ومواكبة النمو العمراني.

وفي هذا الصدد، نفذت شركتنا عدة مشاريع في جيبوتي، شملت تطوير مجمعات ومدن سكنية حديثة وفق معايير هندسية متقدمة، لتعزيز البنية التحتية ودعم خطط الدولة التنموية.

 ونواصل العمل على مشاريع مستقبلية ومبادرات تنموية لدعم التوسع العمراني المنظم، وتوفير بيئات سكنية متكاملة الخدمات، مع تبني أحدث التقنيات في البناء والتخطيط وتعزيز الشراكات مع الجهات المعنية لضمان أفضل النتائج.

 إن القطاع الخاص سيظل شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية، والمرحلة المقبلة تحمل فرصًا كبيرة لمزيد من الإنجازات العمرانية التي تعكس طموحات القيادة وتطلعات الشعب نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.»

 

أسامة جميل عبدالكريم مدير عام مؤسسة الجميل

بالنيابة عن مؤسسة الجميل، أشعر اليوم بفخر عظيم لوجودنا في هذا التجمع الوطني الكبير، إلى جانب مؤسسات القطاع الخاص وجماهير شعبنا الغالي، لنقول بصوت واحد: نحن مع رئيس الجمهورية السيد/ اسماعيل عمر جيله، وملتزمون بالعمل جنبًا إلى جنب معه من أجل مستقبل وطننا.

 شعار هذه الاحتفالية، «لنتواصل معًا»، ليس مجرد كلمات، بل هو انعكاس حقيقي لروح الوحدة والتضامن التي أرساها فخامة الرئيس بين أبناء الأمة.

وقيادته الحكيمة، شهدت جيبوتي إنجازات كبيرة وتحولات جعلت من بلادنا نموذجًا للاستقرار والازدهار في المنطقة. نحن في مؤسسة الجميل نؤمن بأن الاستمرارية هي أساس البناء والتنمية، ولهذا نجدد اليوم التزامنا بالمساهمة في تحقيق رؤية الرئيس الطموحة، والعمل بتفانٍ وإخلاص من أجل رفع شأن جيبوتي وتقدمها.

قلوبنا مليئة بالأمل والتفاؤل لمستقبل أكثر إشراقًا، ونعاهد شعبنا أن نواصل معًا طريق البناء والتقدم. عاشت جيبوتي حرة وكريمة، وحفظ الله فخامة الرئيس ووفق خطواته على طريق الخير.

 أود أن أذكّر أن مجموعة الجميل، تأسست عام 1978 ، بدأت كمتجر للأدوات في جيبوتي، ثم توسعت لتصبح اليوم مؤسسة رائدة في التوزيع والتجارة، ملتزمة دائمًا بدعم اقتصاد وطننا والمساهمة في نهضته.