شارك وفد جيبوتي رسمي يضم أمين عام رئاسة الوزراء السيد/نجيب عبد الله كامل، ووزير البيئة والتنمية المستدامة السيد/ محمد عبدالقادر موسى، ومسؤولين آخرين، يوم الثلاثاء الماضي، في احتفالية أقيمت في الإقليم العفري بإثيوبيا، لدعم تسجيل «عفر مدعا»، النظام التقليدي للعدالة لدى العفر ، في اليونسكو كتراث عالمي تعليمي وثقافي.

وشارك في هذه الاحتفالية التي أقيمت في مركز المؤتمرات (سلطان حنفري علي مرح) بمدينة سمرا،السلطان أحمد علي مرح، إلى جانب شيوخ ومثقفين وممثلين عن المجتمع المحلي.

 وخلال هذه المناسبة،أعرب رئيس الإقليم العفري، الحاج أول عربا ، عن تقديره للمسؤولين الجيبوتيين، منوها بدورهم البارز في الجهود المبذوله لتسجيل القانون العرفي الذي يمثل النظام التقليدي للعدالة لدي العفر «عفر مدعا»، في اليونسكو كتراث عالمي تعليمي وثقافي غير مادي.

 من جانبهم أبرز الوفد الجيبوتي دعمه الكامل لهذا الجهد التاريخي، مؤكدين أن تقديرهم يعكس الاحترام العميق للتراث والثقافة الإقليمية، ويعزز التعاون بين شعوب المنطقة كما أكد المسؤولون المشاركون أن هذه الخطوة تمثل مرحلة مهمة في مسار الاعتراف الدولي بهذا التراث، تمهيدًا لإدراج النظام ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية في اليونسكو هذا ويُعد نظام، (عفر مدعا)الذي توارثه أبناء العفر عبر الأجيال، أحد الأعمدة الأساسية للتراث الثقافي والاجتماعي للقومية العفرية، حيث يعكس نموذجًا للعدالة التقليدية المستدامة ويساهم في تعزيز السلام والاستقرار داخل المجتمعات.

وشاهدا حيا علي قدرة العفر على إدارة النزاعات بطرق سلمية تضمن العدالة والاستقرار،مما يمنحه مكانة مميزة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ويجدر بالذكر الاشارة الي ان الاحتفالية تضمنت فقرات فنية من الفلكلور الشعبي والرقصات التقليدية، إلى جانب محاضرة توعوية أنثروبولوجية سلطت الضوء على عمق التاريخ الاجتماعي والثقافي لنظام «عفر مدعا»، مع تقديم مراجع ووثائق أساسية تؤكد أهميته وضرورة الحفاظ عليه.