نظّمت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، أمس الأول الثلاثاء، اجتماعًا خصّصته لمناقشة الترتيبات والإجراءات التي من شأنها ضمان استقبال شهر رمضان المبارك بأعلى درجات التنظيم والروحانية.
وحضر اللقاء، الأمين التنفيذي للمجلس، إلى جانب مدير عام معهد الوسطية وثقافة السلام، ومدير الشؤون الإسلامية، إضافة إلى العديد من الأئمة والدعاة والعلماء البارزين في البلاد.
وجاءت مداولات الاجتماع الذي انعقد بمقر المجلس الأعلى الإسلامي، محورية، إذ ركّز المشاركون على استثمار نفحات هذا الشهر الفضيل لتعميق الإيمان وتجديد الروح الدينية لدى المسلمين.
وأكد أصحاب الفضيلة العلماء، على أن الشهر الفضيل يمثل فرصة لإحياء القيم الأخلاقية والروحية، وتعزيز الصدق، والتقوى، والصبر، والرحمة، والتكافل بين أفراد المجتمع، مشددين من جهة أخرى على ضرورة صون حرمة الشهر الكريم، والحفاظ على روحانيته في كل مظاهر الحياة اليومية.
وجرى خلال الاجتماع توزيع تعميم صادر عن إدارة الشئون الإسلامية، تضمن الدعوة إلى توحيد أذان المغرب وأذان السحور على مستوى العاصمة والأقاليم، إلى جانب تنظيم مواعظ وإرشادات دينية داخل المساجد، كما تم التشديد على أهمية الترشيد في استهلاك الكهرباء والمياه بالمرافق الدينية . وفي كلمته الافتتاحية، ركّز الأمين التنفيذي على تعزيز برامج التوعية بالقيم الإسلامية والوسطية والاعتدال، فيما تناول مدير الشؤون الإسلامية موضوع تنظيم المساجد والمرافق الدينية بشكل يضمن راحة المصلين وتوفير أفضل الخدمات لهم، أما مدير عام معهد الوسطية وثقافة السلام فقد أكّد على دور العلماء والأئمة في تعميق روح الحوار والتعايش والسلام الاجتماعي خلال هذا الشهر المبارك.