عقدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والتضامن، السيدة ألوفة إسماعيل عبدو، لقاءً هامًا الخميس الماضي، مع سفير خادم الحرمين الشريفين في جيبوتي، السيد مترك بن عبد الله العجالين، ووفد رفيع المستوى من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تمحورت مناقشاته حول تعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، لا سيما في المجالات الإنسانية والاجتماعية.

وفي مستهل المناسبة، رحب السفير السعودي، بالوزيرة وأعضاء الوفد المرافق لها، مضيفا القول «نشكر الوزيرة ألوفة إسماعيل عبدو على هذا اللقاء المثمر، ونثمن جهود وزارتها في تعزيز التكافل الاجتماعي ودعم المحتاجين في جيبوتي، ونتطلع إلى استمرار التعاون بين بلدينا الشقيقين في المجالات الإنسانية والاجتماعية.» وأكد حرص بلاده على مواصلة العمل المشترك وتطوير آفاق التعاون، بما يترجم الإرادة القوية في تحويل أواصر الأخوة إلى برامج عملية ومشروعات مستدامة ذات أثر ملموس في حياة المواطنين.

بدورها، أعربت الوزيرة عن بالغ سعادتها واعتزازها بهذا اللقاء الذي يجسّد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين جيبوتي والمملكة العربية السعودية، المبنية على التضامن والتعاون الصادق والاحترام المتبادل، مؤكدة على أن هذه الروابط المتميزة تتعزز بفضل التوجيهات السديدة للقيادتين في البلدين، ممثلة برئيس الجمهورية، السيد إسماعيل عمر جيله، وخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.

كما سلطت الضوء على ثمار الشراكة المثمرة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، خاصة في برامج مكافحة الفقر وتحسين ظروف الأسر الفقيرة، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، ولا سيما خلال شهر رمضان المبارك، حيث تتجلى أسمى معاني التكافل والتراحم.

اللقاء ناقش أيضا البرامج المشتركة الحالية وفرص توسيع الشراكة بين الوزارة ومركز الملك سلمان للإغاثة من خلال مبادرات إنسانية جديدة، ما من شأنه تحسين حياة المواطنين وتعزيز العمل الاجتماعي في جيبوتي.

 وتُوجت هذه المناسبة بتدشين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع “سلة إطعام 5” في جمهورية جيبوتي للعام 2026.