احتضن قصر الشعب دورة تدريبية متخصصة في مجال حقوق الإنسان لفائدة موظفي مصلحة السجون، وذلك في إطار مشروع تحسين مهام وممارسات اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في جيبوتي، المموّل من الاتحاد الأوروبي.
وجرت أعمال الدورة بحضور رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وأمينها العام، إلى جانب عدد من كوادر مصلحة السجون، وذلك في تأكيد على الأهمية التي توليها المؤسسات الوطنية لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان داخل المرافق الإصلاحية.
وتهدف هذه المبادرة إلى دعم قدرات موظفي السجون في مجال احترام وحماية الحقوق الأساسية للأشخاص المحرومين من الحرية، انسجاماً مع الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ دولة القانون وتطوير الممارسات المؤسسية على نحو مستدام.
وعزز المشاركون -خلال جلسات التدريب- معارفهم بالمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، إضافة إلى الآليات الوطنية والدولية ذات الصلة بالحماية والرصد.
كما تم التطرق إلى القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، المعروفة بـ«قواعد نيلسون مانديلا»، والتي تُعد مرجعاً دولياً في إدارة المؤسسات العقابية بما يكفل صون الكرامة الإنسانية.
المناقشات تناولت أيضا الملاحظات والتوصيات المنبثقة عن الزيارات الدورية للسٍّجن المدني بـ «جابود»، إضافة إلى تقييم أداء مكاتب الاستقبال والمداومة التي أُنشئت في إطار مشروع تحسين مهام وممارسات اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.
جدير بالإشارة إلى أن هذا النهج أسهم في ربط الإطار النظري بالواقع الميداني، وتحديد مسارات عملية لتعزيز الأداء وتحسين جودة الخدمات داخل مصلحة السجون.