أطلقت وزارة الشباب والثقافة، بمناسبة شهر رمضان المبارك، برنامجًا وطنيًا لتوزيع مستلزمات وتجهيزات رياضية وترفيهية على مختلف مراكز التنمية المجتمعية (CDC) في جيبوتي العاصمة والأقاليم الداخلية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تنشيط الفضاءات الشبابية واستثمار أوقات الشهر الفضيل، ولا سيما خلال الفترات المسائية، عبر توفير بيئة مواتية لاحتضان الأنشطة الرياضية والثقافية وتعزيز مشاركة الشباب في برامج هادفة تعكس روح رمضان وقيمه.

وشملت العملية توفير معدات متنوعة، من بينها كرات رياضية، وكؤوس وميداليات، وطاولات كرة قدم، وطاولات تنس، وأجهزة PlayStation 5، إضافة إلى أجهزة تلفاز ذكية.

ووفقًا للقائمين على المبادرة، تهدف هذه الخطوة إلى تحويل المراكز المجتمعية خلال الشهر المبارك، إلى فضاءات نابضة بالحياة تستقطب الشباب قبل الإفطار وبعده، للمشاركة في أنشطة رياضية ومسابقات تربوية هادفة.

كما تسعى الوزارة، من خلال هذا البرنامج، إلى تعزيز قيم الاجتهاد والانضباط واحترام القواعد والروح الرياضية والعمل الجماعي، بما ينسجم مع مقاصد شهر رمضان القائمة على السمو الأخلاقي والتزكية والتضامن.

 ولضمان نجاح هذه الفعاليات قامت الوزارة بتعبئة مجموعة من الشباب المتطوعين تتمثل مهمتهم الرئيسية في تنظيم تأطير المشاركين وتنسيق الأنشطة الثقافية والرياضية. وتتجسد أبرز محطات هذه الأنشطة في النسخة الخامسة من دوري رمضان لكرة القدم، إلى جانب باقة من الفعاليات الثقافية التي تركّز على ترسيخ الأخلاقيات الرياضية وتعزيز قيم التضامن والتكافل واحترام العيش المشترك وتنمية روح المواطنة والمسؤولية.

وأكدت وزيرة الشباب والثقافة أن هذه الأنشطة أُدرجت ضمن أجندة الوزارة السنوية منذ عام 2021 في إطار سياسة مستدامة تسعى إلى دعم تنمية وازدهار الشباب الوطني، مشددة من جهة أخرى الحرص على شمول المبادرة جيبوتي العاصمة والأقاليم تحقيقًا للعدالة المجالية وتكافؤ الفرص.

ونوهت الدكتورة هبو مؤمن عسووه بأن الوزارة تجدد، من خلال هذه التعبئة الوطنية، التزامها بجعل برامج رمضان أدوات فاعلة للتربية وتعزيز التماسك الوطني وإبراز طاقات الشباب، ليظل الشهر الفضيل محطة سنوية لترسيخ القيم الثقافية والروحية وتعميق روح التلاحم داخل المجتمع.