في إطار مشروع «تعبئة المجتمعات من أجل تغذية أفضل»، نظّمت الوكالة الجيبوتية للتنمية الاجتماعية بالشراكة مع الاتحاد الوطني لنساء جيبوتي، لقاءً توعويًا ذا طابع ديني مساء الخميس الماضي بمناسبة شهر رمضان المبارك.

 واحتضنت قاعة المؤتمرات بمقر الاتحاد النسائي فعاليات اللقاء، الذي يهدف إلى تعزيز الممارسات التغذوية السليمة، بما يتوافق مع الأهداف الاستراتيجية للمشروع، وترسيخ البعد المجتمعي لبرامج التغذية بالاستناد إلى القيم الروحية ومبادئ التضامن التي يتميز بها الشهر الكريم.

وشارك في الأمسية عدد من المسؤولين والمنخرطين في المشروع، من بينهم رئيس المشروع السيد/ عبد الله يوسف، ومنسقة التغذية، والأمينة العامة المساعدة للاتحاد، السيدة رقية يوسف علي، بالإضافة إلى العلماء وممثلي منظمات المجتمع المدني.

ركزت الفعالية على توعية الأسر بأهمية اضطلاع كل فرد بدوره في تعزيز التوازن الأسري وحماية الأطفال، مع تبني سلوكيات غذائية رشيدة تسهم في تحسين صحة الأمهات والأطفال، خصوصًا خلال شهر رمضان الذي يشهد تغيّر العادات الغذائية.

وشدّد المشاركون على الدور المحوري للأسرة في ترسيخ ثقافة التغذية الصحية والمتوازنة، مؤكدين أن الإسلام يولي عناية خاصة بحماية الطفل وتربيته وضمان رفاهيته.

وأكّدت الوكالة الوطنية للتنمية الاجتماعية واتحاد النساء التزامهما بدعم تحسين التغذية وتعزيز التنمية الاجتماعية المستدامة عبر مقاربة شمولية تهدف إلى إحداث تغييرات إيجابية ودائمة داخل المجتمعات المحلية.