قامت وزيرة الشباب والثقافة، الدكتورة/ هبو مؤمن عسوه، يوم الأربعاء الماضي الموافق 25 فبراير 2026، بزيارة عمل إلى مدينة دِخل في جنوب البلاد للاطلاع على اللمسات الأخيرة لأشغال بناء مركز التنمية المجتمعية الجديد المزمع تدشينه قريبًا.
وكان في استقبال الوزيرة والي الإقليم، السيد/ حسن عبدي روبله، ورئيس المجلس الإقليمي بالنيابة، السيد/ إبراهيم جورا، اللذين رافقا الوفد خلال جولته التفقدية ووقفا على سير الأشغال ومراحل الإنجاز.
واطلعت الوزيرة على مرافق المركز التي تشمل ثماني قاعات كبرى، تضم قاعة متعددة الاستخدامات، مكتبة واسعة، فضاءات للترفيه والألعاب، قاعات للتكوين، ومكاتب إدارية. كما خُصصت القاعة الكبرى للمؤتمرات لاستضافة الندوات والفعاليات الثقافية، بينما تهدف فضاءات الترفيه إلى تنمية قدرات الشباب وصقل مواهبهم، وتسهم قاعات التكوين في تطوير المهارات وتعزيز فرص الإدماج الاقتصادي وفق التوجهات الوطنية في مجال الشباب.
وأعربت الوزيرة عن ارتياحها للتقدم المحرز وجودة الإنجاز، مؤكدة أن المركز سيكون إضافة نوعية للبنية التحتية لشباب المنطقة، ويستجيب لتطلعات سكان مدينة دِخل. وشددت على ضرورة احترام الآجال المحددة، والالتزام بمعايير الجودة لضمان توفير مرفق حديث وآمن يلبي احتياجات المواطنين.
وأكدت الوزيرة أن تدشين هذا المركز يمثل خطوة مهمة ضمن برنامج تحديث وتنشيط مراكز التنمية المجتمعية في مختلف مناطق البلاد، في إطار الاستراتيجية الرامية لتعزيز حضور الهياكل الشبابية وتقريب خدماتها من المواطنين.
يُذكر أن مراكز التنمية المجتمعية تلعب دورًا بارزًا في تعزيز روح المواطنة والانتماء، من خلال احتضان الأنشطة الثقافية والرياضية والتطوعية، وخلق فرص للحوار والتواصل بين مختلف فئات المجتمع، فضلًا عن المساهمة في الحد من الظواهر السلبية كالبطالة والانحراف.