أدانت جمهورية جيبوتي بأشد العبارات الهجمات والاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددًا من الدول العربية، معتبرةً أن هذه الأعمال تمثل انتهاكات جسيمة وصارخة لسيادة الدول المتضررة، في وقت أكدت فيه تمسكها بخيار السلام وعدم الانخراط في النزاع القائم.

جاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الشؤون الخارجية والعاون الدولي يوم أمس الأول السبت.

وأكدت جيبوتي في هذا السياق، تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، التي تعرضت لتلك الإعتداءات، معربة عن دعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها الدول المتضررة في إطار حقها المشروع في الدفاع عن النفس، وصون أمنها، وحماية شعوبها.

 وتجدد جيبوتي، على غرار سائر الدول العربية، موقفها الثابت الرافض للجوء إلى القوة، وتدين اندلاع الأعمال العدائية في وقت كانت فيه مفاوضات جدية جارية برعاية سلطنة عُمان، مؤكدةً دعوتها إلى خفض التصعيد والعودة الفورية إلى طاولة المفاوضات.

وجددت جيبوتي موقفها الرافض للجوء إلى القوة، وأدانت اندلاع الأعمال العدائية اندلعت في وقت كانت فيه مفاوضات جدية جارية برعاية سلطنة عُمان.

وأكدت في الوقت ذاته دعوتها إلى خفض التصعيد والعودة الفورية إلى طاولة المفاوضات كخيار أساسي لتجنب تفاقم الأزمة.

وفي ختام بيانها، أعربت جمهورية جيبوتي عن قلقها البالغ إزاء خطورة الأوضاع في المنطقة، داعية جميع الأطراف والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف إطلاق النار، تجنباً لانزلاق المنطقة نحو مزيد من التوتر، وتمهيدًا لاستئناف مسار المفاوضات الدبلوماسية.