استقبل رئيس الوزراء، السيد/ عبد القادر كامل محمد، يوم الاثنين الماضي في مكتبه بالمجمع الوزاري، وفدًا من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، برئاسة المديرة الإقليمية لشرق وجنوب أفريقيا السيدة/ إتليفا كاديلي، وذلك بحضور الممثلة الجديدة لليونيسف في جيبوتي السيدة/ راماتو توري وعدد من كبار المسؤولين الإقليميين.

 وأشاد الجانبان بمتانة علاقات التعاون القائمة بين حكومة جمهورية جيبوتي واليونيسف، مؤكدَين أهمية الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره رافعة أساسية لضمان حقوق الأطفال والنساء ودعم مسار التنمية الوطنية، فيما نوّه السيد كامل بالدور الذي تضطلع به المنظمة الأممية بالتنسيق مع عدد من المؤسسات الوطنية، من بينها وزارة الصحة ووزارة المرأة والتضامن، في تنفيذ البرامج ذات الأولوية.

المباحثات تطرقت من جهة أخرى إلى آفاق تعزيز الشراكة الاستراتيجية لاسيما في المجالات ذات الأولوية من قبيل الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية وتمكين المرأة وحماية الطفولة، وذلك بما ينسجم مع التوجهات الوطنية للتنمية.

وفي هذا السياق، ثمّن رئيس الوزراء جودة التعاون الثنائي، ومستوى التزام الحكومة بمواصلة تطوير رأس المال البشري كخيار استراتيجي ضمن خطة التنمية الوطنية 2025-2030. من جانبها، هنأت المديرة الإقليمية لشرق وجنوب أفريقيا لليونيسف جمهورية جيبوتي بالتقدم المسجَّل في مجال التمدرس، مؤكدة عزمها مواصلة دعم البرامج الرامية إلى تحسين جودة التعليم، وتعزيز خدمات التطعيم وصحة الأم والطفل، مع إيلاء عناية خاصة للفئات الأكثر هشاشة.

 جدير بالذكر أن زيارة السيدة/ إتليفا كاديلي تواصلت عبر جولات ميدانية للاطلاع على نتائج المشاريع المنفذة، وإبراز الأثر الملموس للشراكة القائمة بين جيبوتي واليونيسف.