وفي ختام كلمته، أعرب رئيس الوزراء عن فخر جيبوتي باستضافة هذا الحدث القاري، معربًا عن أمله في أن يسهم المؤتمر في تعزيز علوم الطب الشرعي في إفريقيا.

 من جانبه، أشار وزير الصحة إلى أن تعزيز القدرات التقنية والطبية في مجال الطب الشرعي يمثل أولوية للحكومة، مؤكدًا أن التعاون بين المؤسسات الصحية والقضائية والأكاديمية ضروري لمواجهة التحديات المتعلقة بالهجرة والأزمات الإنسانية.

 ترأس رئيس الوزراء، السيد/ عبد القادر كامل محمد، يوم الإثنين الماضي في فندق كمبنسكي، افتتاح النسخة الثالثة عشرة من المؤتمر الدولي السنوي للجمعية الإفريقية للطب الشرعي (ASFM)، الذي تختتم فعالياته اليوم الخميس، تحت شعار «الطب الشرعي في مواجهة ظاهرة الهجرة»، بحضور عدد من أعضاء الحكومة، بينهم وزير الصحة الدكتور/ أحمد روبله عبد الله.

وشهد المؤتمر مشاركة وفود من أكثر من 34 دولة أفريقية وشركاء دوليين، حيث ركزت النقاشات على عدة محاور رئيسية، منها التعرف على المتوفين، توثيق أعمال العنف، مكافحة الاتجار والاستغلال، ودعم الإجراءات القضائية، إضافة إلى تطوير البرامج الأكاديمية المتخصصة في مجال الطب الشرعي داخل القارة.

وأكد رئيس الوزراء في كلمته الافتتاحية أن اختيار جيبوتي لاستضافة المؤتمر لم يكن مصادفة، بل يعكس رؤية الدولة في جعل البلاد ملتقى إقليميًا للتميز العلمي والأكاديمي والطبي.

واعتبر الطب الشرعي «نقطة الالتقاء بين العلم والعدالة»، مشيرًا إلى أهميته في مواجهة تدفقات الهجرة المتزايدة وحماية الحقوق الإنسانية.