استقبلت مؤسسة الدرك الوطني مؤخرا مفتشَين تابعَين لبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى، وذلك في إطار مهمة رسمية تهدف إلى تقييم الجاهزية العملياتية للدفعة الرابعة من وحدة الشرطة المشكلة للدرك الوطني، والمقرر أن تتولى مهامها خلفًا للوحدة المنتشرة حاليًا في جمهورية إفريقيا الوسطى ضمن بعثة حفظ السلام الأممية.

وقد أجرى المفتشان، المنتدبان من شعبة الشرطة الأممية، عملية تقييم شاملة على مستوى مركز شيخ موسى لتدريب الدرك الوطني، وشملت جملة من الاختبارات الفنية والعملية، من بينها اختبار الكفاءة اللغوية، واستخدام الأسلحة والرماية، إضافة إلى تقييم مهارات قيادة المركبات والتعامل معها.

عملية التقييم تضمنت أيضا تنفيذ مناورات تكتيكية ميدانية في مجال حفظ النظام، جمعت بين العمليات المشتركة والتدخلات المتخصصة والتي قامت بها وحدة القوات الخاصة. وفي ختام عملية التقييم، أعرب المفتشان الأمميان عن تقديرهما للمستوى العالي من الاحترافية والانضباط الذي أظهره أفراد الوحدة، وقدّما تهانيهما لأفراد الكتيبة، معلنيَن رسميًا جاهزيتها لتولي المهام التي ستوكل إليها ضمن بعثة حفظ السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى.

 وبذلك، أصبحت الدفعة الرابعة من وحدة الشرطة المشكلة التابعة للدرك الوطني على أتمّ الاستعداد للانتشار رسميًا في جمهورية إفريقيا الوسطى ابتداءً من 6 أبريل 2026.