أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد/ عبد القادر حسين عمر، خلال الأيام الأخيرة سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه في الدول العربية الشقيقة، شملت المملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين، ودولة قطر، وذلك للتأكيد على تضامن جمهورية جيبوتي الكامل مع هذه الدول في مواجهة التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط.

وفي هذا الإطار، تباحث الوزير مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، السيد/ أيمن الصفدي، حول تداعيات التصعيد وآفاق خفض التوتر واستعادة التهدئة، مع التأكيد على اعتماد الدبلوماسية سبيلًا لإرساء الأمن والاستقرار.

 وأكد الوزير عبد القادر حسين عمر تضامن جيبوتي مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، فيما أعرب الصفدي عن تقديره للموقف الأخوي لجمهورية جيبوتي تجاه الشعب الأردني، وجدد التأكيد على استعداد الأردن لمواصلة التشاور الوثيق مع جيبوتي لتعزيز مسار الحوار، واحترام القانون الدولي، وصون سيادة الدول.

 كما أجرى الوزير اتصالًا مع وزير الخارجية البحريني، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، استعرضا خلاله مستجدات الأوضاع في المنطقة وضرورة مضاعفة الجهود الدبلوماسية لتغليب لغة الحوار والحلول السلمية، بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وجدد الوزير تأكيد تضامن جيبوتي مع مملكة البحرين الشقيقة وحرصها على دعم جميع المبادرات الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. مشددًا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الدول العربية الشقيقة لمواجهة التحديات المشتركة.

من جهته، أعرب الدكتور عبد اللطيف الزياني عن خالص شكره وتقديره لرئيس الدبلوماسية الجيبوتية على ما أبداه من مشاعر أخوية صادقة، مثمنًا موقف جمهورية جيبوتي، ودعمها للجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

 وفي السياق ذاته، أجرى الوزير اتصالا هاتفيًا مع وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، السيد/ سلطان بن سعد المريخي، حيث تم استعراض تطورات التصعيد العسكري والتداعيات الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

 وشدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية والعودة إلى طاولة الحوار والدبلوماسية، مؤكدين أهمية تغليب لغة العقل والعمل على احتواء الأزمة.

 وأكد الوزير عبد القادر حسين عمر تضامن جيبوتي الكامل مع دولة قطر الشقيقة ودعمها لكافة الجهود الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

من جانبه، أعرب المريخي عن شكره وتقديره لوزير الخارجية على ما أبداه من مشاعر أخوية، مثمنًا موقف جمهورية جيبوتي المتضامن مع دولة قطر.

وتأتي هذه الاتصالات في إطار تأكيد تضامن جمهورية جيبوتي مع الدول العربية الشقيقة، ودعم كل المبادرات الرامية إلى تهدئة التوترات الإقليمية والحفاظ على الأمن والاستقرار وفق مبادئ القانون الدولي.