شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد/ عبد القادر حسين عمر، يوم أمس الأحد، في الاجتماع الافتراضي الطارئ لوزراء الخارجية العرب، الذي خُصص لبحث الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددًا من الدول العربية، في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط.

 وأدان الوزير، في كلمة ألقاها خلال الاجتماع، هذه الاعتداءات، واصفًا إياها بأنها انتهاك صارخ لسيادة الدول العربية ولمبادئ حسن الجوار، محذرًا من أنها قد تسهم في تفاقم التوترات الإقليمية وتهديد السلم والأمن في المنطقة.

وأكد أن أمن الدول العربية كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي مساس بسيادة دولة عربية يُعد مساسًا بالأمن العربي الجماعي، داعيًا إلى تبني موقف عربي موحد وحازم، والوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية لاحتواء الأزمة.

وأشاد رئيس الدبلوماسية الجيبوتية في هذا السياق بالجهود الدبلوماسية والمساعي الحميدة التي بذلتها سلطنة عُمان الشقيقة، بهدف منع التصعيد العسكري الراهن وتعزيز فرص التهدئة في المنطقة.

كما أعرب عن إدانة جمهورية جيبوتي للعدوان الإسرائيلي على لبنان، مؤكدًا تضامن بلاده الكامل مع الجمهورية اللبنانية في مواجهة هذه الاعتداءات، ومجددًا دعم جيبوتي الثابت للشعب الفلسطيني الشقيق وحقوقه المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية.

 وجدد الوزير، في ختام كلمته، تضامن جمهورية جيبوتي مع الدول العربية التي تعرضت للاعتداءات، مؤكدًا دعم بلاده لكافة المبادرات الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وفق مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

هذا وتم خلال الاجتماع اعتماد مشروع القرار المدرج على جدول الأعمال.