أجرى رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، خلال الأيام الأخيرة سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من قادة الدول العربية الشقيقة، وذلك للإعراب عن تضامن جمهورية جيبوتي مع هذه الدول جراء الاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها، في خضم التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، أجرى الرئيس جيله اتصالاً هاتفياً مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الشقيقة، حيث تناول الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة والسبل الكفيلة بالحفاظ على أمن واستقرار دول الخليج.
وأكد الرئيس جيله خلال هذا الاتصال ثقة جيبوتي في قدرة المملكة العربية السعودية الشقيقة على تجاوز تداعيات هذه التحديات، مجدداً تضامن الشعب الجيبوتي وحكومته الكامل مع المملكة.
كما أجرى رئيس الجمهورية اتصالاً هاتفياً مع حضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع في دولة قطر والإجراءات التي اتخذتها السلطات القطرية لضمان حماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد.
وأعرب الرئيس جيله عن ثقته في قدرة دولة قطر على تجاوز هذه الظروف، مؤكداً تضامن جمهورية جيبوتي، حكومةً وشعباً، مع دولة قطر الشقيقة.
وفي الإطار ذاته، أجرى رئيس الجمهورية اتصالاً هاتفياً مع صاحب السمو الشيخ/ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في المنطقة.
وخلال الاتصال، أكد الشيخ محمد بن زايد أن السلطات المختصة في بلاده تعمل بحزم على حماية الشعب الإماراتي وصون سيادة الدولة وأراضيها.
من جانبه، جدد الرئيس جيله دعم جيبوتي الكامل لدولة الإمارات الشقيقة في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها واستقرارها.
كما أجرى رئيس الجمهورية اتصالاً هاتفياً مع جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، حيث تناول الجانبان التطورات الإقليمية الراهنة والجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة في الشرق الأوسط.
وأكد الرئيس جيله خلال هذا الاتصال تضامن جيبوتي الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، مشدداً على تمسك بلاده بمبادئ احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.
وتأتي هذه الاتصالات في إطار تضامن جمهورية جيبوتي مع الدول العربية الشقيقة، وحرصها على دعم كل الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات في المنطقة والحفاظ على الأمن والاستقرار وفق مبادئ القانون الدولي.