عُقد يوم الإثنين الماضي اجتماع تنسيقي رفيع المستوى برئاسة مشتركة لكل من وزير البنية التحتية والتجهيزات السيد/ حسن حمد إبراهيم، ووزير الاقتصاد والمالية المكلف بالصناعة السيد/ إلياس موسى دواله، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين والفاعلين في القطاع اللوجستي.

وشهد الاجتماع حضور رئيس سلطة الموانئ والمناطق الحرة السيد/ أبو بكر عمر حدي، ورئيس جمعية وكلاء الشحن في جيبوتي السيد/ روبله محمد بري، ورئيس جمعية الناقلين البريين السيد/ حوش سعيد دواله، إضافة إلى المدير العام لميناء دوراله متعدد الأغراض السيد/ عيد أحمد محمد، والمدير العام للشركة المشرفة على إدارة محطة حاويات دوراله السيد/ عبد الله عطاوي سيجد.

وتركزت المداولات حول سبل تعزيز كفاءة وانسيابية ممر جيبوتي–إثيوبيا البري والسككي، بما يسهم في تقوية التنسيق بين مختلف الفاعلين في سلسلة الإمداد والخدمات اللوجستية.

 كما ناقش الاجتماع التطورات المرتبطة بأزمة الأمن البحري الراهنة وما نتج عنها من زيادة في تدفقات البضائع إلى الموانئ الجيبوتية.

وفي هذا الإطار، استقبل ميناء دوراله متعدد الأغراض سفينة الشحن MV PATARA من نوع RoRo، التي تم تحويل مسارها نتيجة الأوضاع الراهنة في منطقة الخليج العربي، حيث قامت السفينة بتفريغ نحو 2000 مركبة، من بينها 1527 مركبة كانت موجهة في الأصل إلى ميناء جبل علي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وسيتم تخزين هذه المركبات مؤقتاً في جيبوتي على أن يعاد شحنها لاحقاً فور استقرار الأوضاع البحرية في الخليج.

وتبرز هذه العملية قدرة موانئ جيبوتي على الاستجابة السريعة للتحديات الإقليمية وتقديم حلول مرنة لشركات الملاحة البحرية، بما يضمن استمرارية سلاسل الإمداد العالمية ويعزز مكانة البلاد كمركز لوجستي استراتيجي على مفترق أهم الطرق التجارية الدولية.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون المستمر بين مختلف الفاعلين لضمان تحسين أداء الممرات اللوجستية وترسيخ الدور الريادي لجيبوتي في التجارة الإقليمية والدولية.