رعى الأمين العام لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، السيد/ محمد عبد الله مهيوب، يوم الاثنين الماضي، حفل افتتاح ورشة العمل الخاصة بتنفيذ برنامج «المعرفة والابتكار»، والتي أقيمت بمركز التكوين الوطني، لفائدة العديد من المفتشين، والمديرين، والمدربين، والمتدربين من الطلاب المعلمين في طور التكوين.

وشارك في الجلسة الافتتاحية، كل من مستشارة التعاون والعمل الثقافي لدى السفارة الفرنسية، السيد/ لورنس أميغويس وممثلة منظمة اليونيسف في جيبوتي، السيدة/ رمتو توري، إضافة إلى مدير مركز البحوث التربوية والتعليمية بجامعة جيبوتي، السيد/ عبد الرحمن حسين، والمفتشون العامون وأعضاء مكتب وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني. وفي مستهل الورشة، أكدت المديرة العامة للمركز الوطني للتكوين التربوي، السيدة/ نعمة إسماعيل حسن، أن جيبوتي تشارك لأول مرة في برنامج KIX 21، الذي يهدف إلى تحسين السياسات والممارسات التعليمية في 21 دولة من إفريقيا جنوب الصحراء عبر تبادل المعرفة والابتكار في مجال التعليم.

وأشار المفتش العام للبيداغوجيا، السيد/ عبد الله فارح، إلى آليات البرنامج وطموحاته، مؤكّدًا محاوره الأربعة الأساسية: الابتكار التربوي، التعليم الشامل، الوصول إلى الموارد التعليمية، وتعزيز البحث والتوثيق. من جهته، ركّز عبد الرحمن حسين، مدير مركز البحوث التربوية والتعليمية بجامعة جيبوتي، على التقدم الكبير الذي يتيحه البرنامج في ربط البحث بالتدريس، معبّرًا عن فخره بالمشاركة في هذه الورشة التي ستتيح تبادل الخبرات والموارد بين 21 دولة إفريقية مشاركة في البرنامج.

بدورها، ذكرت مستشارة التعاون والعمل الثقافي في السفارة الفرنسية وممثلة اليونيسف في جيبوتي التزامهما الدائم بدعم وزارة التربية الوطني والتكوين المهني، مؤكّدتين دعمهما الثابت لإنجاح البرنامج في جيبوتي.

وأخيرًا، استعرض الأمين العام للوزارة، الأهداف المتوخاة من البرنامج، والمتمثلة في تحسين السياسات والممارسات التعليمية في 21 دولة أفريقية من خلال تبادل المعرفة والابتكار. وأوضح السيد/ محمد عبد الله مهيوب، أن آلية تبادل المعرفة والابتكار (KIX) هي مبادرة مشتركة بين الشراكة العالمية من أجل التعليم (GPE) ومركز البحوث للتنمية الدولية (CRDI).

وأضاف: «من خلال التكيف مع احتياجات الأنظمة التعليمية الوطنية، يدعم مركز KIX إفريقيا، الدول المشاركة في مواجهة التحديات الرئيسية في السياسات والبرامج التعليمية، وييسر تبادل المعرفة بين الدول المشاركة لتحسين نظم التعليم باستخدام البيانات الموثوقة والأبحاث العملية».

يُذكر أن أعمال الورشة نُظمت ضمن خمسة مجموعات فرعية موضوعية، تناولت على التوالي: التكوين الأساسي والمستمر والتدريس وطرق التعلم والتعليم الشامل بالإضافة إلى حوكمة النظام التعليمي وتقييم نظم التقييم.