ويعكس ذلك التزامًا متجددًا بحماية وإدارة الموارد المائية الحيوية في القارة.
لا يزال حجم التحدي الذي نواجهه هائلًا.
ولا تزال الأمراض المرتبطة بالمياه من الأسباب الرئيسية للوفيات في العديد من مناطق القارة.
الأمر ليس مجرد تحدٍ تقني، بل هو ظلم.
لكن المسؤولية لا تقع على هذا القسم أو على المفوضية وحدها.
تزداد أهمية هذه المهمة بسبب تأثيرات تغير المناخ.
تشهد أفريقيا بالفعل موجات جفاف أكثر تواترًا وفيضانات أكثر دمارًا.
إدارة المياه بشكل مستدام ليست مجرد أولوية تنموية، بل هي مسألة صمود.
هذه الموارد المشتركة يمكن أن تكون مصدرًا للصراع أو قوة للتعاون، حسب طريقة إدارتها.

