هنأ رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل عمر جيله، الشعب الجيبوتي، والأمة الإسلامية قاطبة، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وعبر في برقية وجهها إلى الشعب مساء الخميس الماضي، عن أطيب تمنياته بموفور الصحة والسعادة والتقدم والنجاح لكل أبناء الوطن.
ووصف الرئيس عيد الفطر وما يحمله من قيم نبيلة كالتضامن والمشاركة والتآزر بالركائز التي تعزز الوحدة والتماسك الوطني.
كما وجّه تحية تقدير لكل من يسهرون على ضمان أمن ورفاهية واستقرار البلاد، مشيدًا بدور القوات المسلحة والأمنية في تقديم أسمى التضحيات من أجل أمن الوطن.
وأضاف رئيس الجمهورية قائلا: «إن القوى الفاعلة من مواطنينا، بكافة أطيافهم وتنوع مشاربهم المهنية، يشكلون العمود الفقري لجهودنا الجماعية الرامية لتمكين أمتنا من العيش بكرامة وتحقيق الاكتفاء الذاتي».
وتطرق الرئيس جيله إلى الواقع الوطني والتحديات الاقتصادية في ظل التحولات الدولية الجيوسياسية، مؤكداً: «أمام إعادة تشكيل النظام العالمي وتنامي حالة عدم اليقين، يتوجب علينا الاعتماد على أنفسنا، مع التركيز على خلق فرص العمل، وضبط الإنفاق العام، وتعظيم الاستفادة من مواردنا الطبيعية، خصوصًا في مجال الطاقة، وتعزيز دور القطاع الخاص».
كما جدد الرئيس التزام جيبوتي الراسخ بالعمل من أجل السلام والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن الدبلوماسية الجيبوتية ستواصل دعم هذا الهدف لتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي. واختتم الرئيس جيله برقيته بالتأكيد على ثقته في قدرة المواطنين على أداء واجبهم الانتخابي في الاستحقاق الرئاسي المقرر في 10 أبريل 2026، بروح المواطنة والمسؤولية والنضج السياسي.