في خطوة تعكس دعم المجتمع الدولي لجهود جمهورية جيبوتي في تعزيز الأمن والسلامة العامة، احتضن المقر العام للدفاع المدني، يوم الخميس الماضي، مراسم التوقيع على مشروع جديد يهدف إلى دعم قدرات الإدارة العامة للحماية المدنية، وذلك بالشراكة مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA).

وجرى توقيع المشروع بالأحرف الأولى من قبل الأمين العام لوزارة الداخلية، السيد/ سليمان مؤمن روبله، وممثل الوكالة اليابانية، السيد/ كييتشيرو يواسا، في تجسيد واضح للإرادة المشتركة لتعزيز فعالية أجهزة الحماية المدنية ورفع جاهزيتها للتدخل السريع في حالات الطوارئ.

وينص المشروع على تزويد الإدارة العامة للدفاع المدني بحزمة من المعدات الحديثة، تشمل آليات متقدمة لمكافحة الحرائق، وسيارات إسعاف، ومركبات مخصصة لنقل المصابين، ما من شأنه تحسين مستوى الاستجابة للحوادث وتعزيز سلامة السكان، لا سيما في مدينة جيبوتي ومناطقي دخل وتجورة.

 وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد الأمين العام لوزارة الداخلية أن هذا المشروع يمثل خطوة نوعية نحو تحسين الحوكمة

وتعزيز منظومة الأمن والسلامة العامة في مختلف مناطق البلاد، مشددًا على التزام الحكومة بتوفير أفضل سبل الحماية للمواطنين.

من جانبه، أشاد المدير العام للدفاع المدني، العقيد/ محمود موسى محمود، بمستوى التعاون القائم مع الجانب الياباني، مؤكدًا أن هذا الدعم سيسهم بشكل كبير في تعزيز القدرات العملياتية للمؤسسة، وتمكينها من الاستجابة الفورية والفعالة لمختلف الحوادث.

بدوره، أوضح ممثل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي أن هذا المشروع يجسد التزام اليابان بمواصلة دعم جيبوتي في مجال الحماية المدنية، مشيرًا إلى أن المعدات الجديدة ستعزز من كفاءة فرق التدخل وتسهم في إنقاذ الأرواح وحماية الممتلكات.

جدير بالذكر أن الفعالية كانت قد استُهلت بعقد اجتماع ضم الوفد الياباني وكبار مسؤولي وزارة الداخلية والدفاع المدني، تم خلاله استعراض أهداف المشروع وأهميته في تطوير قدرات الاستجابة للطوارئ.

كما قام الوفد بزيارة ميدانية لمنشآت الدفاع المدني للاطلاع على الاحتياجات الفنية واللوجستية، بما يدعم رفع كفاءة الأداء وتحسين الجاهزية.