في إطار التحضيرات الجارية على قدم وساق، لتنظيم الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 10 أبريل المقبل، أوفدت اللجنة الوطنية للإعلام يوم الخميس الماضي بعثة ميدانية إلى إقليم علي صبيح في جنوبي البلاد، حرصًا منها على ضمان احترام مبدئي المساواة والإنصاف في التغطية الإعلامية للتجمعات والمهرجانات الانتخابية للمرشحَين المتنافسين، مرشح الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية، ومرشح حزب الوسط الديمقراطي الموحَّد.

وحظيت البعثة التي ترأستها، السيدة/ عائشة محمد روبله، باستقبال حافل من والي الإقليم، السيد/ عبد الملك محمد بنويتا، وأقرب معاونيه بمن فيهم النائبة الأولى، السيدة/ سعيدة وابري عسووه.

بالإضافة إلى مديري الحملة الانتخابية للمرشحين.

 وفي مستهل الزيارة، أطلع أعضاء اللجنة الوطنية للإعلام السلطات المحلية علي أهداف هذه المهمة، حيث أكدوا أنها تأتي امتدادا لدورهم في تنظيم ومراقبة أداء وسائل الإعلام خلال الفترة الانتخابية، مشددين في هذا الإطار على ضرورة ضمان تغطية متوازنة ومحايدة لأنشطة الحملات الانتخابية لكلا المرشحين عبر مختلف المنابر الإعلامية.

واغتنمت البعثة هذه الفرصة لحث ممثلي تكتل الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية، وحزب الوسط الديمقراطي الموحَّد المتنافسة على الالتزام الصارم بميثاق الحملة الانتخابية، الذي تم التوقيع عليه قبيل انطلاق الحملة الانتخابية، والعمل على إيجاد مناخ هادئ قائم على احترام المبادئ الديمقراطية وقواعد التنافس الانتخابي.

 ومن الجدير بالذكر أن هذه الزيارة التي قامت بها اللجنة إلى إقليم علي صبيح، تعكس الأهمية الكبيرة التي توليها لتعزيز مبادئ الشفافية والإنصاف في العملية الانتخابية، وذلك قبل اسبوعين من موعد الاقتراع الرئاسي.