واصل السيد/ محمد فارح سمتر جولاته الانتخابية، حيث عقد مهرجانه الثاني يوم أمس الأول السبت في مدينة أبخ، حاضرة الإقليم.

 فور وصوله عبر الطريق البري، استُقبل المرشح بحفاوة من قبل أنصار حزبه، الذين اصطفوا على مداخل المدينة رافعين الشعارات المؤيدة لمشروعه السياسي، وسط الزغاريد والأهازيج الشعبية التي عكست الموروث الثقافي العريق للإقليم.

 وفي كلمته أمام الجماهير، عبر المرشح عن شكره لأهالي «مدينة أبخ» على هذا الاستقبال الحار، مؤكّدًا أن الإقليم يمثل ركيزة أساسية في مشروعه التغييري، وأشاد بتوافد الجماهير من مختلف القرى لإعلان تأييدها لبرنامجه الانتخابي.

أولويات البرنامج في أبخ الصحة:

أشار المرشح إلى نقص التجهيزات الطبية والكوادر المتخصصة، متعهدًا بتطوير مستشفى أبخ وتزويده بأحدث المعدات، مع التركيز على الرعاية الصحية الأولية للأمهات والأطفال، وتوفير الأدوية المجانية لكبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة.

التحديات البيئية والزراعة: تطرق المرشح إلى ظاهرة الجفاف وتملح التربة، مشيرًا إلى أن برنامجه يشمل تقنيات الري الحديثة وحفر الآبار الارتوازية، مع التركيز على مكافحة التصحر لضمان استدامة الموارد الطبيعية في الإقليم.

السياحة:

 نوّه المرشح بالمقومات السياحية لإقليم أبخ، مؤكدًا على خططه لإنشاء بنية تحتية قوية تشمل الطرق والمرافق الفندقية لجذب السياح الداخليين والخارجيين، وخلق فرص عمل للشباب المحلي.

 التجارة:

أكد على الدور الاستراتيجي لميناء أبخ في تعزيز التجارة الإقليمية، مشيرًا إلى خطته لتحويل المدينة إلى بوابة تجارية تربط البلاد بدول الجوار، مع تسهيل الإجراءات للمستثمرين المحليين.

التربية والتعليم:

شدّد المرشح على تحديث المنظومة التعليمية، مع التركيز على التعليم المهني والتقني وفق احتياجات سوق العمل المحلي، وبناء مدارس جديدة وتطوير بيئة التعلم لضمان تخريج أجيال قادرة على قيادة مسيرة التنمية.

 واختتم المهرجان بدعوة الجماهير للتوجه بكثافة لصناديق الاقتراع واختيار طريق التغيير، وسط تصفيق وهتافات مؤيدة للحزب، مع فقرات فنية وقصائد شعرية تمجّد الوطن وتدعو للوحدة والازدهار.