أطلق مرشح الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية السيد/ إسماعيل عمر جيله، يوم الجمعة الماضي، حملته الانتخابية من مدينة دخِل، عبر مهرجان جماهيري حاشد بساحة فندق «جوبعد»، حضره كبار قيادات ائتلاف الأغلبية الرئاسية ومدير الحملة السفير/ عبد الله عبد الله مجل.
وفي كلمته خلال المهرجان، أكد المرشح أن مدينة دخِل تمثل رمزًا للوحدة والمواطنة والعيش المشترك، مشيرًا إلى أنها اختيرت محطة انطلاق للحملة الانتخابية لما تحمله من دلالات وطنية.
كما استعرض مسيرة قادة النضال من أجل الاستقلال، وعلى رأسهم الرئيس الراحل حسن جوليد أبتدون وبرخد جرد حمدو، مشيدًا بإسهاماتهم في بناء الدولة.
وتطرق مرشح الأغلبية الرئاسية إلى أبرز منجزات ولايته السابقة في إقليم دخِل، خاصة في مجالات الصحة والتعليم وتمكين المرأة، كما عرض ملامح برنامجه الانتخابي الذي يركز على استغلال الموارد المعدنية، وخلق فرص العمل، وتعزيز التعايش السلمي مع دول المنطقة.
وأكد أن أولويات المرحلة المقبلة تتمثل في ترسيخ الأمن والسلام، ودفع عجلة التنمية، وتحويل البلاد إلى مركز تجاري إقليمي، مشددًا على أهمية الاستمرار في تنفيذ الخطط التنموية وتحقيق المزيد من النجاحات.
وأضاف أن النجاح يتطلب الإرادة والعزيمة، مؤكدًا أن الشعب الجيبوتي يتميز بحبه للسلام والتعايش واحترامه لجيرانه، وهو ما يعزز مكانة البلاد دوليًا.
كما أشار إلى استمرار التعاون مع إثيوبيا وتنفيذ مشاريع مشتركة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، خصوصًا في مجالات الموانئ والسكك الحديدية.
ودعا مرشح الأغلبية الرئاسية المواطنين إلى التصويت له في الانتخابات المقبلة لاستكمال مسيرة التنمية التي بدأها، وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
من جانبهما، أكد أمين عام حزب جبهة إعادة الوحدة والديمقراطية ومنسق الحملة في إقليم دخِل على أهمية الالتفاف حول المرشح لتحقيق التنمية الشاملة، فيما استعرض مدير الحملة المشاريع الخدمية والسكنية المنفذة بالإقليم، داعياً الأهالي للتصويت بكثافة في العاشر من أبريل المقبل.
أبرز محاور البرنامج الانتخابي لكتلة الاغلبية الرئاسية التي استعرضها مدير الحملة:
· تعزيز الاستقرار الداخلي ودعم النمو الاقتصادي.
·توسيع البنية التحتية والاستثمارات في الموانئ والنقل.
·تعزيز الأمن والتعاون الإقليمي والدولي.
·تحسين الخدمات الأساسية وخلق فرص عمل للشباب.
· ترسيخ الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي.