في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز المواطنة الفاعلة وترسيخ المشاركة الديمقراطية، ترأست وزيرة الشباب والثقافة، الدكتورة/ هبو مؤمن عسووه، يوم الخميس الماضي، حفلًا مكرسا لتسليم أدوات ومستلزمات توعوية لحث المواطنين على سحب بطاقات الاقتراع من الدوائر المختلفة، تمهيدا للتصويت في الانتخابات الرئاسية المرتقبة.
وتكتسي هذه المبادرة أهمية كبرى، باعتبارها خطوة أساسية تمكّن المواطنين من ممارسة حقهم في المشاركة في العملية الانتخابية على نحو كامل.
وفي هذا السياق، جرى تسليم أطقم مكوّنة من سترات صفراء ومكبّرات صوت إلى مديري مراكز التنمية المجتمعية، بصفتهم حلقة وصل ميدانية محورية داخل الأحياء.
وفي كلمة لها بالمناسبة، أكدت الدكتورة هبو مؤمن عسووه، على الدور الهام الذي تقوم به هذه المراكز في نشر رسائل التوعية وتأطير الأنشطة الميدانية، معتبرة المشاركة في الانتخابات بأنها ركيزة أساسية لأي نظام ديمقراطي، مع التشديد على ضرورة تعزيز البرامج والنشاطات الهادفة إلى تقريب المواطنين من المسارات الانتخابية.
وأوضحت وزيرة الشباب والثقافة أن من شأن هذه المعدات والأدوات أن تمكّن فرق مراكز التنمية المجتمعية من تكثيف الحملات التوعوية التي تستهدف الناخبين في مجمل الأحياء، من خلال التوعية بأهمية المسارعة لسحب بطاقات الاقتراع، وحثّهم على استكمال هذه الخطوة المدنية ضمن الآجال المحددة.
كما أشادت الوزيرة هبو مؤمن عسووه -من جهة أخرى- بروح الالتزام والتفاني التي يتحلى بها مديرو ومديرات مراكز التنمية المجتمعية، داعيةً إياهم إلى التحلي الابتكار والقرب من المواطنين في تنفيذ أنشطة التوعية.
وشددت كذلك على أهمية اعتماد مقاربة شاملة وتشاركية لضمان فعالية حملة التوعية تحت شعار: «التصويت حق، وهم أيضًا واجب مدني ووطني».
وتسعى الوزارة ومن خلال هذه العملية، إلى الرفع بشكل ملموس من نسبة استلام بطاقات الناخبين، عبر تذليل العوائق المرتبطة بنقص المعلومات، وتعزيز الوعي الجماعي بأهمية المشاركة في الاستحقاق الرئاسي المزمع إجراؤه في العاشر من مارس الجاري.
جدير بالإشارة أن الحملة التوعوية حول سحب بطاقات الاقتراع، تتواصل في عموم التراب الوطني، على وقع الحملة الانتخابية لكل من مرشح تكتل الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية، السيد إسماعيل عمر جيله، ومرشح حزب الوسط الديمقراطي الموحَّد، السيد محمد فارح سمتر، اللذين سيخوضان غمار الانتخابات الرئاسية.