دشّن مرشح حزب الوسط الديمقراطي الموحد، السيد/ محمد فارح سمتر، حملته الانتخابية للاستحقاق الرئاسي 2026، بكلمة ألقاها مساء الخميس الماضي عبر وسائل الإعلام، تعهّد فيها بـ»عهد جديد» يضع في صدارة أولوياته معالجة الطوارئ الاجتماعية ومكافحة غلاء المعيشة.
وأشار سمتر إلى طرح «ميثاق مع الشعب» يهدف إلى إحداث تحول جذري في ملامح البلاد، مؤكدًا أن خطابه يحمل رغبة واضحة في كسر القوالب السياسية التقليدية وتقديم عقد ثقة جديد للمواطنين.
وأكد أن انتخابات 2026 تمثل منعطفًا تاريخيًا لجمهورية جيبوتي، مشددًا على سعيه إلى إعادة الأمل وإرساء العدالة الاجتماعية، ومبينًا أن مشروعه السياسي لا يقتصر على نقد السياسات القائمة، بل يقدم برنامجًا متكاملًا وقابلًا للتنفيذ.
وأوضح أن الملف الاجتماعي يتصدر برنامجه، لا سيما في مجالات الصحة والتعليم وتحسين الأوضاع المعيشية، حيث تعهّد بإقرار مجانية العلاج للفئات الأكثر هشاشة، وتقليص كثافة الفصول الدراسية، وتحسين توجيه الشباب منذ المرحلة الإعدادية، إضافة إلى بناء مساكن اجتماعية وخفض تكلفة الكهرباء.
كما كشف أن برنامجه يتضمن خططًا لتجفيف منابع الفساد، وتقليص النفقات غير الضرورية، وتوجيه الموارد نحو خلق فرص العمل ودعم القطاع الصناعي، مؤكدًا أن «الشفافية في إدارة المال العام هي حجر الزاوية في رؤيته للنهضة الوطنية».
وفي ختام كلمته، دعا سمتر المواطنين إلى الانخراط في الحياة السياسية والمشاركة في التجمعات الانتخابية، معتبرًا أن التغيير لم يعد مجرد وعد انتخابي، بل ضرورة حتمية، مضيفًا: «الكرة الآن في ملعب الناخبين».