استهل مرشح الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية، رئيس الجمهورية السيد/ إسماعيل جيله حملته الانتخابية بكلمة ألقاها يوم الخميس الماضي، أعلن من خلالها سعيه لولاية جديدة على رأس البلاد.

 وطلب الرئيس في كلمته التي بثتها وسائل الإعلام الوطنية، من المواطنين منحه الثقة، لا من باب الاستئثار بمشروعية إضافية، بل انطلاقًا من إرادة عميقة وصادقة في مواصلة خدمة الوطن وشعبه.

وقال مرشح الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية : «أقف أمامكم من جديد، ليس لنبدأ من الصفر، بل لنواصل معًا مسيرتنا»، مشددا على أن استمرار نهجه في قيادة البلاد يمنح الشعب ضمانات القيادة «المُجرّبة»، بعيدًا عن مخاطر الارتجال والمجهول.

 وأشار الرئيس في معرض تطرقه إلى حصيلة الانجازات الملموسة لعهده قائلًا: «فلنتذكر جميعًا، لقد نجحنا في صون استقرار بلادنا في منطقة تعصف بها القلاقل، وحافظنا على السلم حين غرق آخرون في الفوضى.

لقد شيّدنا البنى التحتية، وأطلقنا المشاريع الكبرى، وأرسينا شراكات استراتيجية جعلت من جيبوتي رقمًا فاعلًا في منطقة القرن الأفريقي وما وراءها».

ولم يكرس الرئيس جيله جُلّ خطابه لاستعراض إنجازات الماضي، بل آثر تخصيص الحيز الأكبر منه لرسم ملامح «الطموح الجديد» الذي يحمله للأمة.

 وأوضح أن رؤيته المستقبلية ترتكز على جملة من الأهداف الاستراتيجية، تهدف بالأساس إلى تحويل الاقتصاد إلى نموذج إنتاجي متطور، وإجراء إصلاحات جذرية في منظومة الحماية الاجتماعية، وربط التكوين المهني بمتطلبات الواقع وسوق العمل الحقيقي.

 واختتم الرئيس جيله كلمته بالتأكيد على أن هذا الطموح الموجه للشباب من شأنه أن يعزز مكانة جيبوتي على الساحة الدولية، مشددًا في الوقت ذاته على أن رفعة البلاد وتقدمها يظلان رهينين بالحفاظ على القيم والسياسات التي كفلت نهضتها حتى يومنا هذا.