احتضنت ساحة السانفيل ببلدية بلعوص، يوم الاثنين الماضي، فعاليات المهرجان الانتخابي الثالث لمرشح كتلة الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، وشهد المهرجان حضور سيدة جيبوتي الأولى، رئيسة الاتحاد الوطني لنساء جيبوتي السيدة/ خضره محمود حيد، ورئيس الكتلة السيد/ عبد القادر كامل محمد، ورئيس الجمعية الوطنية السيد/ دليتا محمد دليتا، وقادة الأحزاب المنضوية تحت لواء اتحاد الأغلبية الرئاسية، إلى جانب حضور جماهيري غفير من مختلف أحياء بلديتي بلعوص وراس ديكا، في أجواء مفعمة بالحماسة والـتأييد الشعبي لخيار الاستمرارية في مسار التنمية.
تخللت المهرجان عروض فنية وفلكلورية جسدت روح التلاحم الشعبي والانتماء الوطني، وعكست الدعم المطلق لقيادة رئيس الجمهوية السيد/ إسماعيل عمر جيله مسيرة التنمية والبناء وتحصين استقرار البلاد ووحدة أبنائه في ولاية أخرى.
وفي خطاب قوي حمل دلالات سياسية وتنموية عميقة، توجه مرشح الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية إلى الحشود قائلاً: إن حضوركم هنا بهذا الحشد، يجسد رغبة شعبنا، ويؤكد أن ما نكافح من أجله هو المستقبل الأفضل لحياتنا، والدفاع عن بلدنا، وتعزيز أخوتنا ووحدتنا.
هذا ما نكافح من أجله، وما كافحنا لأجله سابقاً. ونقول لكم اليوم: قيموا أداءنا وصححوا مسارنا إن كنا مقصرين في شيء كان يتعين علينا إنجازه، لتجعلوا من الانتخابات القادمة ذات معنى خاص، معنى يتمثل في التكاتف من أجل بلادنا، ويؤكد للداني والقاصي أننا شعب متماسك يدافع عن بلده ودينه ووحدته وتقدمه، وقادر على تحديد تطلعاته.
وبصرف النظر عن حجم بلدنا، فإننا نحبه ونعزه أكثر من أي شيء، وعازمون على دفع تطوره إلى الأمام بالتزام كل منا بواجبه في هذا الإطار. كما نأمل من الشعب أن يحدد بصوته في صندوق الاقتراع من يؤيده ويثق فيه لقيادة المسيرة.
يبدو لنا أننا نجحنا في تعزيز وحدة بلادنا، وأن كلمتنا واحدة من دوميرا إلى لويعدا: «متمسكون بوحدتنا». من جانبه، أكد السيد/ عبد القادر إبراهيم إدريس، منسق الحملة الانتخابية في بلديتي بلعوص وراس ديكا، أن هذا الزخم الجماهيري يعكس الثقة المطلقة في المشروع الوطني، داعياً المواطنين إلى التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع في 10 أبريل، دعماً لخيار الاستمرارية للحفاظ على المكتسبات الوطنية والمضي قدما لتحقيق المزيد من المكتسبات.
بدورهم، شدد عدد من ممثلي البلديتين الذين تحدثوا في هذا المهرجان على أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات، وحثوا الناخبين على اختيار ‹الورقة الخضراء›، تأكيداً على تأييدهم لمرشح كتلة الأغلبية الرئاسية، وثقتهم في قيادته للمسيرة الوطنية في المرحلة القادمة، إسهاماً منهم في بناء مستقبل أفضل وأكثر ازدهاراً لجيبوتي وشعبها.