شاركت جمهورية جيبوتي في أعمال القمة الحادية عشرة لمنظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ (OEACP) في مالابو، عاصمة غينيا الاستوائية، حيث دعت الدول الأعضاء إلى تعزيز التعاون وإعادة النظر في نموذج التنمية الخاص بها لمواكبة التحولات العالمية.

 وقد مثّل جيبوتي في القمة سفيرها لدى بروكسل، السيد/آدن محمد دليتا. وجاءت القمة بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس المنظمة في عام 1975 تحت اسم مجموعة ACP، حيث شدّد ممثلو الدول الأعضاء البالغ عددها 79 دولة على ضرورة تكييف عمل المنظمة مع بيئة عالمية متغيرة، تتسم بتصاعد التوترات الجيوسياسية وتحديات مناخية مستمرة.

 وحملت القمة شعار:OEACP متجددة ومتطورة في عالم متغير»، وتركّزت المناقشات حول تطوير النموذج الاقتصادي للدول الأعضاء، مع التأكيد على الانتقال من منطق المساعدات إلى دينامية الاستثمار، لدعم نمو مستدام.

كما أبرزت القمة أولوية الحد من الفجوة الرقمية، داعية إلى تسريع التحول الرقمي في الدول الأعضاء وضمان وصول عادل للتكنولوجيا والبنى التحتية الرقمية. وشملت النقاشات أيضاً تعزيز التكامل الإقليمي وتشجيع تعددية الأطراف بشكل أكثر شمولية، لرفع صوت دول الجنوب على الساحة الدولية، وفق ما ورد في البيان الختامي للقمة.

وعلى هامش القمة، عُقدت عدة لقاءات قطاعية جمعت الفاعلين الاقتصاديين، والشباب، والنساء، وممثلي الدول الجزرية الصغيرة، حول قضايا التنمية وتحفيز الموارد، إضافة إلى اجتماع تحضيري مع شركاء استراتيجيين من بينهم إندونيسيا. واختتمت أعمال القمة بتبني إعلان مشترك أكدت فيه الدول الأعضاء التزامها بالتنمية المستدامة المشتركة وتعزيز التعاون لمواجهة التحديات العالمية.