استضاف فندق الشيراتون يوم أمس الأول السبت، جلسة تدريبية مخصصة للتعامل مع الربو لدى الأطفال، وذلك بمبادرة من الجمعية الجيبوتية لطب الأطفال، وبمشاركة عدد كبير من المهنيين في قطاع الصحة.

 وترأس اللقاء الدكتور عبد الرحمن مؤمن دُكسييه، طبيب الأطفال المتخصص في أمراض السكري لدى الأطفال ونائب رئيس الجمعية، إلى جانب الدكتورة/ إيما أسينا، طبيبة أطفال ورئيسة الجمعية، بالإضافة إلى العديد من المسؤولين الآخرين العاملين في المجال الصحي.

ونُظمت هذه الجلسة ضمن برنامج التدريب الطبي المستمر، بهدف تعزيز مهارات الممارسين، وتحديث معارفهم، وتشجيع تطبيق ممارسات طبية موحدة تدعم صحة الأطفال وتساهم في تحسين جودة الرعاية.

ويُعدّ الربو من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا بين الأطفال، ويحظى باهتمام خاص في جيبوتي، حيث تُبذل جهود متواصلة لتحسين التشخيص، وتسهيل الوصول إلى العلاجات، وزيادة وعي الأسر.

ويتيح التعامل الطبي الملائم غالبًا السيطرة على المرض وضمان حياة نشطة ومتوازنة للأطفال المصابين.

ومكَّن هذا التدريب المشاركين من تعزيز معارفهم حول التعرف المبكر على الأعراض، وتحسين استراتيجيات العلاج، ودعم الأسر، بما يسهم في رفع جودة الرعاية والحد من المضاعفات الصحية.

ومنذ تأسيسها، تلتزم الجمعية الجيبوتية لطب الأطفال بتعزيز صحة الأطفال عن طريق أنشطة التدريب والتوعية والتنسيق بين المهنيين، بمشاركة الخبراء ودعم الشركاء.

 وشدّد الدكتور عبد الرحمن مؤمن دُكسييه في تصريح للتلفزيون الوطني على أهمية هذا التدريب المخصص لعلاج الربو لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن الدورة ضمت مجموعة واسعة من المهنيين الصحيين، بما في ذلك أطباء أطفال، أطباء عامون، ممرضون، وأطباء الطوارئ، جميعهم متحدون لتعزيز مهاراتهم في مواجهة هذا المرض الشائع.

وأشار إلى أن الربو يُعد اليوم أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا بين الأطفال، ما يستدعي اهتمامًا خاصًا من جميع العاملين في المجال الصحي.

كما سمح التدريب بإبراز أفضل الممارسات في التشخيص والعلاج، مع التأكيد على أهمية اليقظة تجاه العلامات السريرية.

كما أكد الدكتور دُكسييه أهمية الكشف المبكِّر، باعتباره عنصرًا أساسيًا لتجنب المضاعفات وتحسين جودة حياة المرضى الصغار، مشددًا على الدور المركزي للمهنيين الصحيين في دعم الأطفال وأسرهم.

واختتم بالإشارة إلى أن هذه الدورة كانت غنية بالمعلومات، مشيدًا بجودة المحتوى المقدم، وتبادل الخبرات بين المشاركين، والقيمة العملية للمعرفة المكتسبة، مؤكدًا أن كل هذه العناصر تساهم في تحسين الممارسات الطبية بشكل مستدام في الحياة اليومية.