رحبت جمهورية جيبوتي ترحيبًا بالغًا بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي جاء بعد أربعين يومًا من التصعيد الذي هدد الأمن والاستقرار الإقليميين.

 وأكدت جيبوتي في بيان رسمي أصدرته وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي يوم أمس، أن هذا الإعلان يمثل خطوة أولى نحو وقف دائم وشامل للأعمال العدائية، معربة عن أملها في أن يمهد لمسار سياسي ودبلوماسي مستدام يعزز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ويضمن إعادة فتح مضيق هرمز لضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة العالمية.

 وأعرب البيان عن تقدير جمهورية جيبوتي البالغ للجهود الدبلوماسية الحاسمة التي بذلها رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، السيد/ محمد شهباز شريف، من خلال تقديم إسلام آباد كمقر محايد لاستضافة المفاوضات الشاملة، والتي أسهمت في التوصل إلى هذه الهدنة المؤقتة قبل انتهاء المهلة المحددة.

وجدد بيان وزارة الخارجية تأكيد جيبوتي على أن الحوار والتسوية السلمية هما السبيل الوحيد لحماية المدنيين، والتخفيف من المعاناة الإنسانية، والحفاظ على أمن الممرات البحرية الدولية، وضمان انسياب التجارة العالمية، مشيرا إلى الأثر المباشر للتوترات الإقليمية على منطقة القرن الأفريقي وحركة التجارة فيها.

 وفي ختام البيان، دعت جمهورية جيبوتي المجتمع الدولي، بما في ذلك منظمة الأمم المتحدة والدول الشريكة والصديقة، إلى دعم هذا الزخم الإيجابي وتهيئة الظروف الملائمة لإنجاح المفاوضات المرتقبة في إسلام آباد، بما يسهم في الوصول إلى حلول سياسية مستدامة تعزز الاستقرار الإقليمي وتعيد الأمل لشعوب المنطقة.