عقد مرشح الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية السيد/ إسماعيل عمر جيله، يوم الاثنين الماضي المهرجان الخامس لحملته الإنتخابية بالقرب من مسجد أمّ سلمة المشهور في بلدية بلبلا، وذلك بحضور قادة الأحزاب المنضوية تحت لواء كتلة الأغلبية الرئاسية، وآلاف من أنصار ومؤيدي حملة مرشح الكتلة.

وفي كلمته في هذا المهرجان، قال مرشح الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية السيد/ إسماعيل عمر جيله : «جئنا هنا لنستمع إليكم، ونستلم الرسالة التي تودون رفعها إلينا، ونحن بدورنا أن نبلغكم ما نحمله لكم، إن بلادنا تشهد على غرار الدول الأخرى محطات زمنية يتعين عندها اتاحة القرار للشعب في تجديد الثقة للقيادة أو اختيار غيرها، ويعتبر ذلك واجبا مقدسا يتعين أن تؤدوه على أكمل وجه، ويعني ذلك أن تعبروا عن رغبتكم عبر صندوق الاقتراع في الانتخابات لاختيار الشخص الذي ترونه أهلا لتحمل المسؤولية وتثقون فيه وتعرفون ما أنجزه سابقا من مكتسبات وترغبون في تكليفه بتحقيق تطلعاتكم المستقبلية، وتعد اتاحة هذا القرار لكم من المبادئ السامية للديمقراطية التي تضمن الحرية للشعب ليتخذ القرار المصيري بشأن مستقبله».

وأضاف مرشح كتلة الأغلبية الرئاسية قائلا: «إن بلبلا التي كانت يوما ما حيا صغيرا، بات اليوم مدينة متكاملة تمتلك جيمع المقومات الحضرية، بل وتتمتع بمزايا إضافية مقارنة ببقية أحياء العاصمة، باتت مدينة مكتفية ذاتيا ومرحبة بالجميع.

 وإن المرافق العامة والخدمات الأساسية والبنية التحتية للطرق والإسكان الذي يُلبي المعايير - وهي جميعها سمات أساسية للمدن - متوفرة الآن بشكل كامل في بلبلا».

وتابع قائلا: «يُمثل الميناء متعدد الأغراض، ومدرسة التميز، وجامعة جيبوتي، معالم واضحة لتنميتنا، وتقع جميعها في بلبلا، لقد بذلنا ما كان في وسعنا من جهود لتلبية احتياجات شعبنا، وعازمون على مواصلة مساعينا الحثيثة لتحقيق تطلعاته المستقبلية».

 من جهته، استعرض الأمين العام للتجمع الشعبي للتقدم السيد/ إلياس موسى دواله، التقدم الذي تم إحرازه في عملية التنمية والبناء خلال المرحلة الماضية في بلبلا، خاصة في مجالات البنية التحتية والخدمات والتنمية الحضرية، مؤكداً في هذا السياق أن بلدية بلبلا شهدت نقلة نوعية جعلتها تضاهي المدن الحديثة بعد أن كانت من المناطق السكنية الصغيرة في ضواحي العاصمة، داعيا الجماهير إلى إبداء دعم قوي للرئيس جيله يوم الانتخابات، والذي قاد الجهود الجبارة التي أسفرت عن هذه النقلة النوعية في منطقتهم. بدورها، أوضحت رئيسة حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والعدالة السيدة/ إلييا إسماعيل جيدي، أن رئيس الجمهورية السيد/ اسماعيل عمر جيله، نجح في ضمان استقرار بلادنا في ظل الاضطرابات السياسية في المنطقة، وأكدت على أهمية تجديد الثقة له في هذه المرحلة العصيبة إقليميا وعالميا، مشيرة إلى أن الحشود الكبيرة التي حضرت المهرجان تعكس التفاف الشعب حول قيادته.

 تحدث أيضا في هذا المهرجان شخصيات من أهالي بلدية بلبلا، حيث اعتبر يونس عمر ميرنه، وهو أحد أعيان بلبلا، أن التحديات الإقليمية تتطلب قيادة ذات خبرة لضمان استقرار بلادنا، والرئيس اسماعيل عمر جيله هو القائد الأنسب للمسيرة في هذه المرحلة، داعياً الشعب إلى التصويت له بكثافة يوم الجمعة 10 ابريل 2026.

 كما تعهد كل من مريم عمر علي وحسين آدن وادور، اللذين تحدثا باسم المجتمع المدني الشبابي والنسائي، بأن أهالي بلبلا سيصوتون بكثافة لمرشح الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية في الانتخابات الرئاسية.

 وأخيرا ألقى الطالب حسن محمد سعيد كلمة باسم طلاب مدرسة التميز، أعرب فيها عن امتنانه للدعم الذي تقدمه الدولة للمواهب الشابة، مثمناً جهود رئيس الجمهورية في بناء ورعاية الكفاءات العلمية الوطنية.