لقد لامست مشاعري. عززت قناعتي بأن أمتنا تمضي قدمًا، مدركةً لتحدياتها، لكنها عازمة على التغلب عليها.
مواطني الأعزاء، في ختام هذه الحملة، أود أن أعود بإيجاز إلى ما أنجزناه معاً.
• في مواجهة الأزمات: أثبتنا أمراً أساسيا، وهو قدرة أمتنا على الصمود.
يمكننا أن نفخر بهذه الحصيلة، لكنها ليست غاية في حد ذاتها، بل نقطة انطلاق وآفاق للمستقبل.
فاليوم، لا أعرض عليكم مجرد برنامج، بل أعرض عليكم مشروع مجتمع.
مشروعاً يهيئ جيبوتي ليس فقط للمقاومة، بل للنجاح أيضاً.
تحول جذري لاقتصادنا ومجتمعنا: من خلال الرقمنة كركيزة استراتيجية، والتصنيع كمصدر لفرص العمل والقيمة، والاستثمار في الطاقات المتجددة لضمان استقلاليتنا وتنافسيتنا. ولكن هذا المشروع، يا مواطني الأعزاء، له قلب نابض، وهذا القلب هو التضامن الوطني.
مواطني الأعزاء، بعد يومين، سيكون عليكم الاختيار: • الاختيار بين عدم اليقين والتحكّم.
• الاختيار بين الارتجال والخبرة.
• الاختيار بين وعود واهية ومشروع صلب.
مواطني الأعزاء، إن حماسكم وتعبئتكم تمنحني الطمأنينة بشأن خياركم في العاشر من أبريل القادم.
سيكون خيار الاستمرارية والطموح، ولكنه سيكون قبل كل شيء خيار الثقة.
لذا، وبكل ثقة، لنواصل مسيرتنا نحو الأمام.
بكل ثقة، لنبتكر مستقبلنا المشترك».

