احتضن مركز التكوين، التابع لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، يوم الخميس الماضي، الموافق 9 من أبريل الجاري فعاليات يوم علمي خُصص لطلبة الدكتوراه في علوم التربية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تثمين البحث العلمي وتعزيز ثقافة الابتكار في المجال التربوي.

وشكّلت هذه التظاهرة الأكاديمية التي شهدت مشاركة لافتة لعدد من الباحثين وطلبة الدكتوراه، إلى جانب نخبة من الأساتذة والمهنيين في قطاع التعليم، منصة متميزة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث المقاربات العلمية في ميدان التربية.

وتضمن البرنامج سلسلة من العروض العلمية التي سلطت الضوء بشكل رئيسي على قضايا تربوية معاصرة، ركّزت على تطوير أساليب وطرق التدريس، وإدماج التكنولوجيا في العملية التعليمية، فضلًا عن معالجة التحديات المرتبطة بجودة التعليم وتحسين مخرجاته.

هذه الفعالية وفّرت أيضاً فضاءً للحوار العلمي البنّاء، من خلال جلساتها التي شهدت نقاشات تفاعلية ثرية بين المشاركين، أسهمت في تعميق الرؤى وتبادل التجارب بين مختلف الفاعلين في الحقل التربوي.

ومن الجدير بالإشارة إلى ان تنظيم هذا اليوم العلمي يأتي في سياق حرص وزارة التربية الوطنية على دعم البحث التربوي وتعزيز قدرات الكفاءات الوطنية، بما ينسجم مع متطلبات تطوير المنظومة التعليمية في جيبوتي، ويكرّس الابتكار كرافعة أساسية في مجال التكوين.