في موقف يعكس نضج الممارسة السياسية وترسيخ ثقافة التداول الديمقراطي، أعرب مرشح حزب الوسط الديمقراطي الموحّد، السيد/ محمد فارح سمتر، مساء أمس الأحد، في تصريح للتلفزيون الوطني، عن احترامه لإرادة الشعب وخياراته السيادية، مهنئًا رئيس الجمهورية، مرشح الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الجمعة الماضي.

وفيما يلي نص التصريح: »في أعقاب الانتخابات الرئاسية التي جرت في 10 أبريل 2026، أتوجه إليكم بروح عالية من المسؤولية، انطلاقًا من إيماني الراسخ واحترامي العميق للمبادئ الديمقراطية التي تقوم عليها أمتنا.

لقد جاءت نتائج صناديق الاقتراع واضحة وصريحة، ويسرّني أن أتقدم، باسمي الشخصي وباسم حزب الوسط الديمقراطي الموحّد، بأحرّ التهاني إلى الرئيس المنتهية ولايته بمناسبة فوزه برئاسة الجمهورية.

 كما أعرب عن احترامي الكامل لهذا الخيار الذي عبّر عنه الشعب، باعتباره مصدر الشرعية وصاحب السيادة.

وأتوجه بخالص الشكر والامتنان إلى كل من منحني ثقته ودعمه خلال هذه المحطة الانتخابية المهمة، فقد كان دعمكم الصادق والتزامكم الراسخ مصدر قوة وعزيمة لي طوال هذه الحملة، وحافزًا لمواصلة العمل بإخلاص وتفانٍ.

 كما لا يفوتني أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى وزارة الداخلية، وإلى جميع أعضاء فريق الحملة الانتخابية، وكل من ساهم، من قريب أو بعيد، في إنجاح هذا المسار الديمقراطي.

 وأخصّ بالذكر فرق إذاعة وتلفزيون جيبوتي، وصحيفة «الأمة»، وسائر المؤسسات الإعلامية التي واكبت هذا الاستحقاق الوطني بمهنية ومسؤولية.

 لقد بذلتم جهودًا كبيرة بلا كلل، وقدمتم تضحيات معتبرة في ظروف تطلبت أعلى درجات الالتزام والانخراط.

وفي الختام، أتوجه بتحية إجلال وتقدير إلى شعبنا الكريم، الذي منحني ثقته وساند مشروعنا بالأمل والطموح.

وإن لم يحالفنا الفوز في هذه الانتخابات، فإن أصواتكم ستظل حاضرة في وجداننا، وستبقى دافعًا قويًا لمواصلة العمل وخدمة الوطن.

لقد انتهت الانتخابات، لكن التزامنا تجاه جيبوتي سيظل ثابتًا ومستمرًا«. عاشت جمهورية جيبوتي.