ببالغ الحزن وعميق الأسى، تلقّينا نبأ وفاة الزميل الإعلامي القدير طارق طه محمد المريري، الذي وافته المنية يوم الاثنين الماضي في جيبوتي، بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والتميّز في خدمة الإعلام الوطني.

ويُعدّ الفقيد، - وهو من مواليد 24 أكتوبر 1963- من أبرز الكفاءات الإعلامية التي أسهمت في إثراء الساحة الصحفية في جيبوتي، حيث التحق بهيئة الإذاعة والتلفزيون كمذيع للبرامج والأخبار الإذاعية والتلفزيونية خلال تسعينيات القرن الماضي، وترك بصمة واضحة من خلال التزامه المهني، وحضوره الإعلامي الرصين.

وقد عُرف الراحل، رحمه الله، بأخلاقه الرفيعة، وحرصه الدائم على نقل الحقيقة بكل أمانة وموضوعية، مما أكسبه احترام زملائه وتقدير كل من عرفه عن قرب أو تابع مسيرته.

 كما ظلّ مثالًا للإعلامي الجاد الذي يجمع بين الكفاءة والتواضع. وبرحيله، يفقد الوسط الإعلامي الوطني قامة أسهمت في ترسيخ العمل الصحفي المهني، وترك وراءه إرثًا معنويًا سيظل حاضرًا في ذاكرة زملائه وكل من تأثر بعطائه.

وقد خلّف الفقيد وراءه أسرة كريمة، من زوجة وأبناء وأحفاد، سائلين الله أن يكون لهم خير السند والمعين، وأن يجبر كسرهم في هذا المصاب الأليم.

 وبهذا المصاب الجلل، يتقدّم وزير الإعلام المكلّف بالبريد والاتصالات، السيد/ رضوان عبد الله بهدون، والمدير العام للإذاعة والتلفزيون، السيد/ آدم عبد جامع، باسم كافة منتسبي الوزارة والهيئة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، بأحرّ التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، وإلى الأسرة الإعلامية قاطبة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان.