استكمالا للمسار الانتخابي وتعزيزا لضمانات الشفافية، تمّ يوم الاثنين الماضي، إحالة النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية التي شهدتها جيبوتي في الـ 10 من أبريل الجاري إلى المجلس الدستوري، تمهيدًا للمصادقة عليها وفق الأطر القانونية المعمول بها.

وفي هذا الصدد، قام وزير الداخلية، السيد/ سعيد نوح حسن، وبرفقته ولاة الأقاليم الداخلية الخمسة، إضافة إلى والي مدينة جيبوتي، ومدير إدارة الانتخابات، بتسليم النتائج إلى رئيس المجلس الدستوري، السيد/ عبد إسماعيل حرسي، وذلك خلال حفل رسمي أقيم في مقر المجلس لهذا الغرض.

وتأتي هذه الخطوة في سياق الالتزام الصارم بالجدول الزمني للمسار الانتخابي، لاسيما عقب الانتهاء من عمليات جمع محاضر الفرز وتجميعها والتحقق منها على مستوى مختلف مراكز الاقتراع في عموم التراب الوطني.

وبهذه المناسبة، تم تسليم النتائج المؤقتة كاملة، مرفقة بكافة الوثائق الانتخابية المعتمدة خلال عملية الاقتراع، بما في ذلك محاضر الفرز وأوراق العدّ والوثائق التكميلية، لتمكين هذه الهيئة العليا من أداء مهامها في التدقيق والفحص واعتماد النتائج، وفقًا لاختصاصاتها الدستورية.

 وتُعد هذه المرحلة محطة حاسمة في العملية الانتخابية، تمهّد لإعلان النتائج النهائية من قبل المجلس الدستوري، بما يعزّز الثقة ويكرّس مبادئ الشفافية والمصداقية في هذا الاستحقاق الوطني.

 جدير بالإشارة أن النتائج الأولية التي أعلنتها وزارة الداخلية أظهرت فوز مرشح تكتل الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية، الرئيس/ إسماعيل عمر جيله، بـ97.81 في المائة من الأصوات المعبرة، مقابل 2.19 في المائة لمنافسه، مرشح حزب الوسط الديمقراطي الموحّد، السيد/ محمد فارح سمتر.