في خطاب شكر وجّهه إلى الشعب الجيبوتي، يوم الاثنين الماضي، أكد رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، على أن المواطنين اختاروا-من خلال الاقتراع الأخير- نهج الخبرة والاستقرار بدلا من الارتجال.

 تصريحات الرئيس جيله جاءت في سياق النتائج الكاسحة التي أفرزتها الانتخابات الرئاسية التي شهدتها بلادنا يوم الجمعة الماضي، الموافق 10 أبريل 2026، والتي عكست مستوى التأييد الشعبي الكبير، وجدّد من خلالها الجيبوتيون تمسكهم بمواصلة قيادته على رأس البلاد.

وأكد رئيس الجمهورية في هذا الإطار، أن الشعب الجيبوتي اختار الاستقرار والوحدة والاستمرارية في التقدم، مجددا التأكيد على أن هذا الخيار يجسد وعيًا جماعيًا بالتحديات الراهنة وتطلعًا مشتركًا نحو مستقبل أفضل.

وأضاف قائلا «إنني أتلقى دعمكم بجدية وبفخر، ولكن قبل كل شيء بإحساس عميق بالواجب»، مشددًا على أن إعادة انتخابه لا تمثل «انتصار رجل واحد، بل انتصار شعب بأكمله، واعٍ بالتحديات، ومتحد حول الأساسيات، المتمثلة في السلام والتنمية وعظمة جيبوتي».

كما عبّر رئيس الجمهورية في خطابه المتلفز عن ارتياحه الشديد لمستوى المشاركة المرتفع في هذا الاستحقاق الانتخابي، معتبرًا «المشاركة الواسعة تمنح هذا الاقتراع قوة لا جدال فيها وشرعية غير قابلة للإنكار».

وفي الختام جدّد رئيس الجمهورية التزامه بمواصلة مسار البناء والتنمية، قائلاً: «معًا سنواصل العمل الذي بدأناه، وسنعزز مكتسباتنا»، مضيفًا: «سنواجه التحديات بشجاعة، وسنواصل معًا بناء جيبوتي أقوى، وأكثر وحدة، وأكثر طموحًا»، متوجها بخالص الشكر والتقدير إلى كافة أبناء الوطن.