احتضن ملعب جوليد، عصر الجمعة الماضي، فعاليات النسخة التاسعة من ملتقى جيبوتي الدولي لألعاب القوى، الذي نظمه الاتحاد الجيبوتي لألعاب القوى بمشاركة عربية وإفريقية واسعة، تمثلت في نحو خمسين رياضيًا يمثلون 15 دولة وهي: جيبوتي، والمملكة العربية السعودية، وقطر، والصومال، والمغرب، والبحرين، وإثيوبيا، وبوروندي، وبوركينا فاسو، والسنغال، وكينيا، وإفريقيا الوسطى، ورواندا، وزامبيا، وأوغندا.

كما حضر التظاهرة عدد من المسؤولين والشخصيات البارزة، من بينهم رئيس الاتحاد الجيبوتي لألعاب القوى السيد/ سعيد إسماعيل حسن، وقائد خفر السواحل العقيد/ وعيس عمر بقري، ومدير عام الوكالة الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة السيد/ دعاله سعيد محمود، إضافة إلى رئيس بلدية بلعوص السيد/عبد القادر إيمان، وأمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية السيد/ فيصل عبد الرحمن عبد الرقيب.

وتضمنت منافسات الدورة سباقات متعددة للرجال شملت 200 متر، 400 متر، 800 متر، 1500 متر، 3000 متر، 5000 متر و10000 متر، إلى جانب سباق التتابع 5000 متر، فيما تنافست السيدات في سباقات 200 متر، 400 متر، 800 متر، 1500 متر و5000 متر.  و10000 متر.

في المقابل، عاد لقب سباق 200 متر لعداء مغربي، بينما حسم عداء سنغالي سباق 400 متر.

 وفي سباق التتابع 5000 متر، أحرز فريق الشرطة الوطنية المركز الأول، تلاه فريق خفر السواحل في المركز الثاني، فيما حل فريق القوات المسلحة ثالثًا.

ولدى السيدات، واصلت العدّاءات الجيبوتيات حضورهن القوي، بعد فوزهن بسباقات 800 متر، 1500 متر و5000 متر، في حين توزعت باقي المراكز على مشاركات من رواندا وإثيوبيا.

وتميزت هذه الدورة بروح تنافسية عالية، حيث تمكن الرياضيون الجيبوتيون من تسجيل خمسة أرقام قياسية وطنية جديدة، في إنجاز يعكس تطور الأداء والجاهزية.

وفي تصريح له بهذه المناسبة، أشاد رئيس الاتحاد الجيبوتي لألعاب القوى بأداء الأبطال، مؤكدًا أن هذا الملتقى يندرج ضمن التحضيرات للاستحقاقات الدولية المقبلة، لاسيما بطولة العالم، داعيًا في الوقت ذاته الجماهير إلى مواصلة دعمها للرياضيين الجيبوتيين لما لذلك من أثر مباشر في تحفيزهم وتحقيق مزيد من النجاحات.