أعلن رئيس المجلس الدستوري، السيد/ عبدي إسماعيل حرسي، يوم أمس الأول الثلاثاء، النتائج النهائية الرسمية للانتخابات الرئاسية التي جرت في 10 أبريل 2026 على عموم التراب الوطني، وذلك في بيان صادر باسم الهيئة الدستورية العليا.
وقال رئيس المجلس في بيانه: «في هذا اليوم الموافق 21 أبريل 2026، وبصفتي رئيسًا للمجلس الدستوري، يشرفني أن أعلن، باسم هذه الهيئة القضائية العليا، النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية التي أُجريت في مختلف أنحاء البلاد.
ويُعد هذا الاستحقاق محطة أساسية في مسارنا الديمقراطي، حيث مكّن الشعب، صاحب السيادة، من التعبير عن إرادته بحرية واختيار رئيس الجمهورية وفقًا لأحكام الدستور.» وأضاف: « وأود بهذه المناسبة أن أحيّي الروح المدنية العالية والحس الوطني المسؤول الذي أبداه الشعب الجيبوتي، الذي شارك في هذا الاستحقاق في أجواء اتسمت بالهدوء والكرامة.»
وأوضح رئيس المجلس أن المجلس الدستوري، ووفقًا للصلاحيات المخولة له قانونًا، أجرى مراجعة دقيقة وشاملة لكافة المحاضر والنتائج والوثائق المتعلقة بعملية التصويت، مؤكدًا أنه حرص على ضمان نزاهة العملية الانتخابية وسلامتها بكل حيادية وصرامة.
وأشار إلى أن عملية التصويت جرت في ظروف مطابقة للقوانين واللوائح المعمول بها، وأسفرت النتائج النهائية عما يلي: النتائج الوطنية:
-عدد المسجلين: 243,208
-عدد المصوتين: 215,393
-نسبة المشاركة: 88.56% الأصوات الملغاة: 4,201
-الأصوات الصحيحة: 211,192 توزيع الأصوات على المرشحين:
-إسماعيل عمر جيله: 204,874 صوتًا (97.01%)
-محمد فارح سمتر: 6,318 صوتا (2.99%) وبناءً على هذه النتائج، أعلن المجلس الدستوري انتخاب السيد/ إسماعيل عمر جيله رئيسًا لجمهورية جيبوتي، بعد حصوله على الأغلبية المطلوبة دستوريًا.
كما تقدم رئيس المجلس، باسم الهيئة، بأحر التهاني للرئيس المنتخب، معربًا عن أمله في أن تكون ولايته حافلة بتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ السلام وتحقيق المزيد من التقدم، في إطار احترام مؤسسات الجمهورية.
وفي ختام البيان، أشاد رئيس المجلس بالمرشح الآخر، السيد/ محمد فارح سمتر، لالتزامه بالنهج الديمقراطي، مثمنًا كذلك جهود كافة الجهات والمؤسسات التي ساهمت في إنجاح العملية الانتخابية.
ودعا جميع المواطنين إلى التكاتف حول القيم الوطنية المشتركة، والعمل معًا من أجل تعزيز التماسك الوطني وبناء مستقبل أفضل للبلاد.