احتضنت صالة الاجتماعات في قصر الشعب يوم الخميس الماضي، فعاليات ورشة العمل حول التحول الرقمي، نظمتها إدارة تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التابعة لوزارة الإعلام المكلفة بالبريد والاتصالات، وذلك بحضور مدير هذه الدائرة السيد/ فيصل خيره شردون، وبحضور عدد من المشاركين من قطاعات مختلفة.

 استهدفت الورشة إحاطة إعلامية للمشاركين وأصحاب المصلحة بماهية المشروعين: مشروع التحول الرقمي، ومشروع التكامل الإقليمي، وحث المشاركين على المشاركة في الرؤى والتشاور والانخراط بفاعلية في النقاشات، حول المشروعين من خلال عرض آلية الشكاوى التي وضعتها الوزارة لضمان الشفافية التامة، وتهدف هذه الآلية إلى إشراك المواطنين والشركاء، وجمع ملاحظاتهم لضمان تنفيذ الأنشطة وفق أعلى معايير الجودة والاستدامة.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، رحب مدير إدارة تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمشروعات السيد/ فيصل خيره شردون بالمشاركين من مختلف القطاعات، مشدداً على ضرورة تعزيز اكتساب المهارات الرقمية الأساسية لكل مواطن، وقال: نحن لا نبني شبكات فحسب، بل ننشئ منظومة متكاملة يمكن لكل مواطن من خلالها الاستفادة من المهارات الرقمية الأساسية.

 وأوضح السيد/ فيصل أن مشروع التحول الرقمي والتكامل الإقليمي، اللذين تنفذهما الحكومة بتمويل من البنك الدولي، يمثل الوثبة في التحول الرقمي المنشود لجيبوتي، وأضاف أن هذا التمويل يلغ 10 ملايين دولار للتحول الرقمي، و20 مليون دولار للتكامل الإقليمي.

 نوه السيد/ خيره أن الأهداف المتوخاه من مشروع التحول الرقمي والتكامل الإقليمي لا تقتصر على بناء البنية التحتية الصلبة فحسب، بل تمتد لتشمل الاستثمار وبناء منظومة تمكن كل مواطن من امتلاك المهارات الرقمية الأساسية، مع خلق بيئة تنافسية لتجذب الاستثمار الخاص، وتمكين جيبوتي من أن تكون مركزاً إقليمياً للتكامل الرقمي.

وشهدت الورشة تقديم عرض للجوانب التقنية للمشروع المذكور، وجلسات نقاشية مفتوحة ركزت على آليات التنفيذ الميداني والتغلب على تحديات الربط الإقليمي، بغية تعزيز مكانة جيبوتي كمنارة رقمية في منطقة القرن الأفريقي.