وقّع الاتحاد الوطني لنساء جيبوتي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يوم الاثنين الماضي، اتفاقية منحة تهدف إلى تعزيز التماسك الاجتماعي على الصعيد الوطني، من خلال دعم دور المرأة كفاعل أساسي في ترسيخ السلام والتنمية.
وتمثل الاتفاقية التي جرى إبرامها في مقر الإتحاد النسائي، محطة مهمة في مسار تعزيز الشراكة بين المؤسستين، وذلك في إطار النافذة التمويلية الموضوعاتية الخامسة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فضلا عن كونها تعكس التزامًا مشتركًا ببناء مجتمع أكثر شمولًا وتماسكًا وقدرة على الصمود.
وترتكز هذه الشراكة على محورين استراتيجيين رئيسيين، هما تمكين المرأة، عبر تعزيز قدراتها الاقتصادية والاجتماعية والقيادية والتوعية المجتمعية، بهدف دعم الحوار، والوقاية من التوترات، وترسيخ قيم التماسك الاجتماعي.
وأكدت الأمينة العامة للاتحاد الوطني لنساء جيبوتي في كلمتها بالمناسبة، أن هذه الاتفاقية تتجاوز بعدها المؤسساتي لتجسد رؤية قائمة على التضامن والحوار والثقة، مشددة على الدور المحوري للمرأة في تعزيز التماسك الاجتماعي.
واعتبرت السيدة/ فاطمة موسى عبدي، أن انخراطها يمثل رافعة أساسية لبناء مجتمعات أكثر شمولًا وتماسكًا، مثمنة من جهة أخرى، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومجددة التزام الاتحاد بمواصلة جهوده في تمكين المرأة وتعزيز السلام المستدام.
من جانبها، أكدت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في جيبوتي أهمية الدور الذي تضطلع به المرأة في ترسيخ ثقافة السلام والتعايش المشترك، مشيرة إلى أن مشاركتها الفاعلة تمثل عاملًا حاسمًا في إحداث تحول إيجابي داخل المجتمعات.
ومن الجدير بالذكر الإشارة إلى ان هذا التعاون يأتي امتدادًا للجهود المشتركة التي يبذلها الطرفان، بهدف تعزيز أثر المبادرات الرامية إلى دعم التماسك الاجتماعي على المستوى الوطني.