استقبل رئيس الجمعية الوطنية، السيد/ دليتا محمد دليتا، يوم الاثنين الماضي، في زيارة ودية، السيد محمد فارح سمتر، مرشح حزب الوسط الديمقراطي الموحد في الانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد في العاشر من أبريل الجاري.

 وشكلت هذه الزيارة، التي تندرج في إطار مقاربة جمهورية قائمة على احترام مؤسسات الدولة، فرصة مهمة لبحث الدور المحوري للبرلمان في تعزيز الممارسة الديمقراطية، إلى جانب مناقشة سبل ترسيخ الوحدة الوطنية في أعقاب الاستحقاق الانتخابي.

وخلال اللقاء، جدد السيد/ محمد فارح سمتر، تمسكه بالمبادئ الديمقراطية، مقدماً رؤية بنّاءة ومسؤولة لعدد من المشاريع والأفكار السياسية الرامية إلى خدمة الوطن وتعزيز مسار التنمية.

 من جانبه، أشاد رئيس الجمعية الوطنية، بهذه المبادرة التي تعكس مستوى متقدماً من النضج السياسي، مؤكداً أهمية ترسيخ ثقافة الحوار والتشاور بين مختلف الفاعلين السياسيين، بما يضمن الاستقرار المؤسسي وحسن سير عمل مؤسسات الدولة.

كما تطرق السيد دليتا محمد دليتا، بصفته ممثلاً للشعب، إلى الجهود التي بُذلت في إطار الإصلاحات الدستورية، والتي تهدف إلى تجسيد الإرادة الشعبية وتعزيز المسار الديمقراطي في البلاد.

وعقب هذا اللقاء، أدلى مرشح حزب الوسط الديمقراطي الموحد، بتصريح لوسائل الإعلام، عبّر فيه عن ارتياحه لمستوى النقاشات التي أجراها مع رئيس الجمعية الوطنية، مشيدًا بما اتسمت به من صراحة وعمق، واصفًا إياها بأنها «صريحة وبنّاءة» عكست روح المسؤولية المشتركة تجاه القضايا الوطنية.

وأوضح أن هذا اللقاء يندرج ضمن رؤيته الرامية إلى ترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح على مختلف مؤسسات الدولة وكافة الفاعلين السياسيين، مؤكدًا حرصه على تغليب مقاربة قائمة على التهدئة والتشاور، بما يعزز الاستقرار ويخدم المصلحة العليا للوطن.

وأضاف في هذا السياق: «سنعمل معًا على تعزيز مجتمع قائم على العدالة والشفافية ومشاركة جميع المواطنين»، في إشارة إلى التزامه بدعم مسار إصلاحي يرسخ قيم الحوكمة الرشيدة ويعزز الانخراط المجتمعي.

واختتم تصريحه بتوجيه الشكر لرئيس الجمعية الوطنية على حفاوة الاستقبال وروح التجاوب التي تميز بها هذا اللقاء، مؤكدًا أهمية مواصلة مثل هذه اللقاءات لما لها من دور في تقريب وجهات النظر وتعزيز العمل المشترك.