في إطار مشروع الحماية الاجتماعية الطارئة والاستجابة للأزمات الغذائية، التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن، والممول من البنك الدولي، احتفل مجموعة من شباب إقليم علي صبيح، يوم الخميس الماضي، باختتام دورات تدريبية مكثفة، وذلك خلال حفل رسمي لتسليم الشهادات نظمته الوكالة الجيبوتية للتنمية الاجتماعية، بالشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني.

وجرت فعاليات الحفل بحضور نائبة والي الإقليم السيدة/ سعيدة وابري عسووه، ورئيس المجلس الإقليمي، السيد/ شرماركي حسن ألاله، ومدير التنمية الاجتماعية بالوكالة الجيبوتية للتنمية الاجتماعية، السيد/ مهدي محمد جامع، إلى جانب ممثلين للمنتخبين المحليين.

واستفاد من هذا البرنامج التدريبي 87 شاباً من أبناء الإقليم، تسلموا شهاداتهم في تخصصات تقنية ومهنية متنوعة تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الكهرباء، والتبريد والتكييف، والميكانيكا، والسباكة، إضافة إلى السياقة.

 وخلال كلماتهم، هنّأ المسؤولون المتدربين الذين اجتازوا الدورات بنجاح على ما أبدوه من التزام ومثابرة، مؤكدين أن هذه التكوينات تمثل خطوة حاسمة نحو إدماج الشباب في الحياة المهنية.

وفي هذا الصدد، أبرز مدير إدارة التنمية الاجتماعية بالوكالة، أن هذا البرنامج يسهم في تعزيز الثقة بالنفس وتحسين فرص التشغيل لدى المستفيدين.

وفي سياق متصل، ومع فتح باب التجنيد في صفوف القوات المسلحة بالإقليم، تكتسي هذه التكوينات أهمية خاصة، إذ تمنح الشباب المؤهلين تقنياً أفضلية ملموسة، نظراً للحاجة المتزايدة إلى الكفاءات المهنية داخل المؤسسة العسكرية.

من جهته، أعرب رئيس المجلس الإقليمي عن تقديره للجهود المشتركة التي بذلتها الوكالة الجيبوتية للتنمية الاجتماعية ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، مشيداً بتكامل أدوارهما في إنجاح هذا البرنامج لفائدة شباب المنطقة.

من جهتها لفتت نائبة والي الإقليم الي أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز رأس المال البشري، باعتباره ركيزة أساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وهو ما يحظى بأولوية استراتيجية لدى الوكالة الجيبوتية للتنمية الاجتماعية.

ومن خلال هذا البرنامج، تجدد الوكالة التزامها بمواصلة دعم تنمية قدرات الشباب، وتحسين فرص إدماجهم في سوق العمل، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.