تحت رعاية سفير خادم الحرمين الشريفين في جيبوتي، السيد/ مترك بن عبد الله العجالين، احتضن فندق جاديلي بمدينة تجورة، يوم أمس الأول السبت، حفلَ تخرج الدفعة التاسعة من طلاب مدرسة مركز الملك عبد العزيز الإسلامي.

وجرت مراسم الحفل، بحضور النائب الأول لوالي إقليم تجورة السيد/ حبيب جيلاني، وسلطانَ تجورة السيد/ علي حبيب أحمد، إلى جانب مديرِ الملحقية الدينية بالسفارة السعودية، ومديرِ المركز، السيد/ سعد بن عبد العزيز الصَّفيان، ومدير المدرسة، الدكتور ناصر بن سعد العُتيبي، فضلًا عن عددٍ من المسؤولين المحليين والقيادات التربوية والدينية وأولياء الأمور.

 وتأتي هذه المناسبة تتويجًا لمسيرةٍ تعليميةٍ وتربويةٍ حافلة، عكست حجمَ الجهود المبذولة في إعداد جيلٍ متسلّحٍ بالعلم والقيم، وقادرٍ على الإسهام بفاعليةٍ في خدمة مجتمعه ووطنه.

وتخلّل الحفل فقراتٌ متنوعة، شملت تلاواتٍ قرآنيةً وعروضًا تربوية، إلى جانب تكريم الطلبة المتفوقين، حيث جرى توزيع الشهادات والجوائز في أجواءٍ غمرتها مشاعرُ الفخر والاعتزاز.

وفي كلمةٍ له بالمناسبة، أكّد مديرُ المدرسة أنّ لحظةَ التخرّج تمثّل محطةً مفصليةً في حياة الطلاب، تختزل سنواتٍ من الجدّ والاجتهاد، وتفتح أمامهم آفاقَ المستقبل، مشيرًا إلى أنّ المؤسسة، وعلى مدى ما يقارب أربعةَ عقود، ظلّت صرحًا تربويًا رائدًا أسهم في تنشئة أجيالٍ متعاقبةٍ على أسسٍ راسخةٍ من العلم والمعرفة.

كما أبرز الدكتور/ ناصر بن سعد العُتيبي، الدورَ الذي يضطلع به مركز الملك عبد العزيز الإسلامي في تجورة، فيما يتعلق بتعزيز التعاون التربوي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية جيبوتي، مشيدًا بمتانة العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، وانعكاسها الإيجابي على دعم قطاع التعليم وتنمية الموارد البشرية.

ووجّه مدير مدرسة المركز في ختام كلمته رسالةً إلى الخريجين، دعاهم فيها إلى التمسك بالعلم والأخلاق، واتخاذ العمل الجادّ سبيلًا لتحقيق النجاح، ليكونوا خيرَ سفراء لمدرستهم ووطنهم.

وعلى غرار الأعوام السابقة، اختُتمت المناسبة بتكريم كبار المسئولين من السلك المدني والعسكري من قبيل الوالي، وقائد القوات المسلحة في الإقليم، ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيس فرع حزب التجمع الشعبي للتقدم في المنطقة، ورئيسة فرع الاتحاد الوطني لنساء جيبوتي في تجوره، فضلا عن سفير خادم الحرمين الشريفين في جيبوتي، السيد/ مترك بن عبد الله العجالين، والملحق الديني المكلف السيد سعد بن عبد العزيز الصَّفيان.

 جدير بالذكر أن هذا الحدث يمثل شاهدا حياً على أهميةَ الدور الذي تقوم به المؤسسات التعليمية في إقليم تجورة، وخصوصا مركز الملك عبد العزيز الإسلامي، في ترسيخ العلم والمعرفة.