نعى رئيس الجمهورية، إسماعيل عمر جيله، ببالغ الحزن والأسى، الفقيد علي عبدو سلطان، أحد أبرز وجوه السلك الدبلوماسي في جيبوتي، والشخصيات الوطنية التي عُرفت بالكفاءة والنزاهة، والذي وافته المنية يوم الجمعة الماضي.
وقال الرئيس جيله في هذا السياق: «لقد تلقيتُ ببالغ الصدمة والحزن نبأ وفاة الفقيد علي عبدو سلطان»، معربًا عن عميق أسفه لرحيل «أحد كبار رجال الدولة، الذي تميز بمسيرة مهنية وعامة حافلة بالعطاء والتفاني».
وأكد أن الفقيد سيظل راسخًا في الذاكرة الجماعية للأمة الجيبوتية، لما عُرف عنه من نزاهة أخلاقية وروح طيبة، جعلته دائمًا في خدمة الآخرين».
متوجها بـ»أحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، وكافة زملائه الذين رافقوه خلال مسيرته الطويلة والمتميزة».
ويُعدُّ الراحل من الكفاءات الوطنية التي أسهمت في خدمة البلاد عبر مسار مهني حافل، حيث شغل منصب سفير جمهورية جيبوتي لدى الجمهورية التونسية لسنوات عديدة، كما تولّى مهام الممثل الدائم لبلادنا لدى جامعة الدول العربية.
وقبل التحاقه بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، تقلّد المرحوم عدة مسؤوليات في قطاعات مختلفة، حيث عمل في وزارة التربية الوطنية ضمن الجيل الأول من المعلمين، قبل أن ينتقل إلى وزارة المالية، لاسيما في إدارة الجمارك، ومن ثم واصل مسيرته الدبلوماسية، حيث شغل أيضًا منصب مدير إدارة العالم العربي بوزارة الشؤون الخارجية.
وكان الراحل -الذي خلَّف رحيله حزنا عميقا في الأوساط الشعبية والرسمية- يقضي في الآونة الأخيرة فترة تقاعد هادئة، بعد مسيرة مهنية طويلة، وهو أب لثمانية أبناء، يشغل عدد منهم مناصب رفيعة في الإدارة الوطنية.
نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.