غادرت الدفعات الثلاث الأولى من الحجاج الجيبوتيين، يوم أمس الأحد، جيبوتي العاصمة، متجهة إلى الديار المقدسة لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام.
وكان في وداع الحجاج الجيبوتيين، الذين غادروا مطار جيبوتي الدولي، على متن طيران «ناس»، وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف، السيد/ مؤمن حسن بري، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جيبوتي، السيد/ مترك بن عبد الله العجالين، بالإضافة إلى كبار مسئولي وزارة الشؤون الإسلامية.
وتوجّهت الرحلات الثلاث الأولى، وعلى متن كل منها 140 حاجًا، إلى المدينة المنورة، حيث يستقبلهم أعضاء البعثة الرسمية التي تعمل على تذليل الصعوبات أمام الحجاج الجيبوتيين، تنفيذًا لتوجيهات وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف.
ومن المقرر أن تتواصل الرحلات، التي يبلغ عددها الإجمالي 10 رحلات، خلال الأيام والأسابيع المقبلة، لنقل كافة الحجاج الجيبوتيين، والبالغ عددهم نحو 1400 حاج وحاجة.
وفي إطار جهودها الرامية إلى تيسير شؤون الحجاج وتذليل الصعوبات أمامهم، قامت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف هذا العام بتزويد الحجاج بثلاث حقائب مخصصة للأمتعة، إضافة إلى حقيبة يدوية لحفظ الوثائق الشخصية.
وقد لاقت هذه المبادرة استحسانًا واسعًا في أوساط الحجاج، الذين عبّروا عن ارتياحهم لهذه الخطوة العملية، مشيدين بما وفرته من سهولة في تنظيم الأمتعة وحفظ المتعلقات الشخصية.
كما توجهوا بخالص الشكر والتقدير إلى الوزارة على ما تبذله من جهود متواصلة في خدمة ضيوف الرحمن، وحرصها الدائم على تحسين ظروف رحلتهم الإيمانية.
وأعرب وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف عن بالغ سعادته بتوديع الدفعات الأولى من الحجاج الجيبوتيين المتجهين إلى المدينة المنورة على متن طيران «ناس»، في إطار أدائهم لفريضة الحج.
وأكد أن الوزارة لم تدّخر جهدًا في تنظيم مختلف مراحل الحج، من خلال اعتماد أحدث الوسائل والتطبيقات، بما يضمن تمكين الحجاج الجيبوتيين من أداء مناسكهم في أفضل الظروف، وذلك تنفيذًا للتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله.
وشدّد السيد/ مؤمن حسن بري، في تصريح للتلفزيون الوطني، على عمق ومتانة العلاقات الأخوية التي تجمع بين جمهورية جيبوتي والمملكة العربية السعودية، موضحًا أن الحصة المخصصة لجيبوتي من عدد الحجاج قد ارتفعت من 1000 إلى 1400 حاج، عقب موافقة وزير الحج والعمرة في المملكة على هذه الزيادة.
ولفت الوزير إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف قامت هذا العام بتزويد الحجاج بثلاث حقائب مخصصة للأمتعة، إضافة إلى حقيبة يدوية لحفظ الوثائق الشخصية، في إطار حرصها على تيسير شؤون الحجاج والحد من مخاطر فقدان الأمتعة أو الوثائق، موضحا أن هذه المبادرة تأتي بدعم كريم من رئيس الجمهورية لفائدة الحجاج الجيبوتيين. وأشار السيد/ مؤمن حسن بري إلى أن الوزارة قامت بتشكيل مختلف اللجان المعنية بتوعية وإرشاد الحجاج بشأن مناسك الحج، وفي مقدمتها لجان تضم العلماء والدعاة، إضافة إلى الفريق الطبي المرافق الذي سيتولى العناية بصحتهم طوال فترة تواجدهم في الديار المقدسة، فضلًا عن إبرام شراكات متميزة مع عدد من المستشفيات في المملكة العربية السعودية.
كما تطرق الوزير إلى التحديثات التي أجرتها الوزارة على مستوى الخيام في منى، والتي أصبحت أكثر ملاءمة للظروف المناخية، داعيًا في الختام الحجاج إلى أن يكونوا سفراء لبلدهم جمهورية جيبوتي، وأن يتحلوا بروح التعاون فيما بينهم، مع الالتزام بتوجيهات البعثة الرسمية التي سترافقهم في مختلف مراحل هذه الرحلة المباركة.
من جهته، نوّه سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جيبوتي، في تصريح للتلفزيون الوطني، بالجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، بتوجيه ومتابعة من الوزير مؤمن حسن بري، لتهيئة الظروف الملائمة وتمكين الحجاج من أداء مناسكهم في أجواء يسودها التنظيم والطمأنينة.
كما عبّر عن خالص تمنياته للحجاج الجيبوتيين بحج مبرور وسعي مشكور وذنب مغفور، مشيدًا بمتانة العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع بين جمهورية جيبوتي والمملكة العربية السعودية، والتي ما فتئت تشهد تطورًا متسارعًا ونوعيًا بفضل الرؤية الحكيمة والقيادة الرشيدة في البلدين، ممثلة برئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بما يعكس إرادة مشتركة لتعزيز التعاون وترسيخ أواصر الأخوة والتكامل بين الشعبين الشقيقين.
بدورهم، أعرب الحجاج عن بالغ سعادتهم بالتوجه إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج، مثمّنين الجهود المبذولة من قبل رئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، ووزير الشؤون الإسلامية والأوقاف، السيد/ مؤمن حسن بري، في سبيل خدمة ورعاية الحجاج الجيبوتيين.