فهو يشكل، في الواقع، القاعدة الأساسية الضامنة لاستمرارية التنمية والحفاظ على المكتسبات الوطنية.
ورغم التحديات التي واجهتها على مر السنين، تمكنت جيبوتي من الحفاظ على تماسكها وتعزيز مسارها نحو الاستقرار.
ويعتمد هذا الصمود على حكمة قادتها ونضج شعبها.
كما يشهد استقبال آلاف اللاجئين على التزامها الإنساني، رغم القيود المرتبطة بمواردها المحدودة.
ويظل الحفاظ عليها وتعزيزها مسؤولية جماعية ضرورية لضمان مستقبل مستقر ومزدهر ومستدام.

