ترأس وزير الصحة، الدكتور/ أحمد روبله عبد الله، يوم الاثنين الماضي، مراسم افتتاح ورشة عمل لتعزيز القدرات المخصصة لإحداث مركز عمليات طوارئ الصحة العامة.

وشهدت مراسم الافتتاح حضور نائب ممثل منظمة الصحة العالمية السيد/ فارح-هاد حسن فارح، وكبير مستشاري وزير الصحة السيد/ عبد القادر محمد جراد، ومدير مركز عمليات الطوارئ السيد/ محمد ديني، ومدير المركز الاستشفائي الجامعي الدكتور عمر محمود إسماعيل، إضافة إلى المدير العام لمركز حفظ وتخزين الأدوية والمواد الأساسية، الدكتور/ حسن عبد الرحمن.

 وتُنظم هذه الورشة، التي ستختتم أعمالها اليوم الخميس، بالشراكة مع المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية، وتهدف إلى تمكين 40 كادرا وطنيًا من مختلف القطاعات من اكتساب المهارات العملية اللازمة لتفعيل وإدارة وتنسيق عمل مركز عمليات طوارئ الصحة العامة بكفاءة واقتدار.

ومن المقرر ان يتيح هذا المركز -الذي يُعد منصة استراتيجية لتنسيق وإدارة الأزمات الصحية- اتخاذ قرارات سريعة مبنية على معطيات دقيقة، فضلًا عن تعبئة فعّالة للموارد البشرية والمادية، وذلك في إطار جهود تعزيز جاهزية النظام الصحي الوطني لمواجهة الطوارئ، وفقًا لمتطلبات اللوائح الصحية الدولية.

وفي كلمته في الجلسة الافتتاحية، اعتبر وزير الصحة هذه الورشة بأنها خطوة نوعية نحو تعزيز الأمن الصحي الوطني، مشيرًا إلى أن إنشاء مركز عمليات طوارئ فعّال سيمكن بلادنا من تحسين قدراتها على التنبؤ بالكوارث الصحية ورصدها والاستجابة لها بكفاءة، مع ضمان تنسيق محكم بين مختلف المتدخلين.

وأضاف الدكتو/ أحمد روبله عبد الله قائلًا: «إن إنشاء مركز عمليات طوارئ الصحة العامة يمثل أولوية استراتيجية لجمهورية جيبوتي، ويجسد التزامنا بتعزيز قدراتنا الوطنية في مجالات الاستعداد والكشف والاستجابة للأزمات الصحية، ونستثمر -من خلال هذه الورشة- في العنصر البشري لتكوين كفاءات قادرة على التدخل والتنسيق السريع من أجل حماية صحة المواطنين».

من جهته، قال نائب ممثل منظمة الصحة العالمية:«يشرفني أن أشارك في هذه الورشة الاستراتيجية المخصصة لإدارة الطوارئ الصحية، وأعرب السيد/ فارح-هاد حسن فارح عن خالص تقديري لوزارة الصحة على قيادتها المتميزة والتزامها المستمر بحماية صحة السكان وتعزيزها».

ومن المنتظر أن يتمكن المشاركون، في ختام هذه الدورة، من إتقان مبادئ نظام إدارة الحوادث، وإعداد خطط استجابة ملائمة، وتنفيذ تمارين محاكاة، بما يسهم في تعزيز سرعة وفعالية التعامل مع الأزمات الصحية.

ويشار إلى هذه الورشة تؤكد مرة أخرى التزام الحكومة، تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية، السيد/ إسماعيل عمر جيله، بمواصلة تعزيز المنظمة الصحية وحماية السكان من التهديدات الصحية.